الصفحة 225 من 576

ورُبَّما، ورُبَما، ورُبَّتَما، ورُبَتَما، بالتشديد أيضًا والتخفيف.

وحكى أبو زيد: رَبَّما، بفتح الراء وتشديد الباء.

فأمَّا قولُ العامةِ: رُبَّتْما، بإسكان التاء، فلَحْنٌ، وإنَّما الصواب رُبَّتَمَا، بفتحها، كما قدَّمنا.

و (الذي) [1] : وفيه أربعُ لغاتٍ: الذيْ، بياء ساكنة. والذي، بياء مشدَّدَة، قال الشاعر [2] :

وليسَ المالُ فاعلَمْهُ بمالٍ ... من الأقوامِ إلَّا للذِيِّ

يُرِيدُ بهِ العلاء ويَمْتَهِنْهُ ... لأقْرَبِ أقْرَبيهِ وللقَصِيِّ

والَّذِ، بكسر الذال من غير ياء، والَّذْ، بإسكان الذال، قال الشاعر [3] :

فلم أرَ بيتًا كانَ أحسنَ بَهْجَةً ... من الَّذْ له من آل عَزَّةَ عامِرُ

وقال الآخر [4] :

فَظَلْتُ في شَرٍّ من الَّذْ كِيدا ... كالَّذْ تَزَبَّى زُبْيَةً فاصْطِيدا

وقال الآخر أيضًا [5] :

الَّذْ بأسفَلِهِ صحراءُ واسِعةٌ ... والَّذْ بأعْلاهُ سَيْلٌ مَدَّهُ الجُرُفُ

(1) الإنصاف 675.

(2) بلا عزو في الإِنصاف 675، والخزانة 2/ 497.

(3) بلا عزو في الإِنصاف 671، وفي الأصل: في آل.

(4) بلا عزو في الإِنصاف 673، والخزانة 2/ 497.

(5) بلا عزو في الإِنصاف 671.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت