الصفحة 226 من 576

وكذلك يقالُ في المؤنث: التيْ والتيّ والَّتِ والَّتْ كالمذكر.

فأمَّا قولُ بعضِ عامتنا: ادِي، بدال غير معجمة، فَلَحْنٌ.

و (القُسطارُ) [1] : الذي ينتقِدُ الدراهمَ ويَميِّزُ جيادَها من زيوفِها، وفيه لغتان: قُسطارٌ وقِسْطَرٌ.

فأمَّا قولُ العامةِ: قُسطالٌ، باللام، فَلَحْنٌ.

و (المِنشارُ) [2] : الذي يُنْشرُ به العودُ، وفيه ثلاثُ لغاتٍ: مِنشارٌ، بالنون، ومِيشار، بالياء، ومِئْشار، بالهمز.

ويُقالُ في تصريف الفعل منه: أشَرْتُ ونَشَرْتُ ووَشَرْتُ، وأنا ناشِرٌ وآشِرٌ ووَاشِرٌ، والعودُ مَنْشورٌ وموشورٌ ومأشورٌ.

و (سَاسَ وَدادَ) [3] : وفيهما لغتان: ساسَ وأساسَ، ودادَ وأدادَ، وعليه أتى: طَعامٌ مُدَوِّدٌ ومُسَوِّسٌ، قال الشاعر [4] :

قد أطعمتني دَقَلًا حَوْلِيَّا

مُسَوِّسًا مُدَوِّدًا حَجْرِيَّا

(1) لحن العوام 71. وينظر: البارع 549.

(2) اللسان (نشر) .

(3) تثقيف اللسان 130، تقويم اللسان 184.

(4) هو زرارة بن صعب بن دهر في اللسان (فرا) . والأبيات بلا عزو في غريب الحديث 1/ 88، والزاهر للأزهري 166. والدقل: ضرب رديء من التمر. وحجريًا منسوب إلى حجر اليمامة وهو قصبتها. وتفرين به الفريا: أي تكثرين فيه القول وتعظمينه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت