قد كنتِ تَفْرِينَ به الفَرِيَّا
فأمَّ قولُ العامةِ: مُسَوَّسٌ ومُدَوَّدٌ، فَلَحْنٌ.
و (الدم والأخ) [1] : وفيهما لغتان: التخفيف والتشديد، في الخاء والميم، فتقول: دَمٌ ودَمٌّ، وأخٌ وأخٌّ، والتخفيف أشهرُ، وكذلك: الأخَةُ والأَخَّةُ، في المؤنث.
و (الاصطرلابُ) [2] : وفقيه لغتان: اصطرلاب، بالصاد، واسطرلاب، بالسين، وهو الأصلُ، وإنَّما قُلِبَتْ صادًا لمجاورتها الطاء.
و (الشَّطْرَنْجُ) [3] : وقد جُوِّزَ فيه أنْ يُقال بالشين المعجمة، لاشتقاقه من المشاطرة. وأنْ يُقال بالسين المهملة، لجواز أنْ يكون اشتُقَّ من التَّسْطِير.
وقولهم: بِعْتُهُ [ها و] هاء [4] : وفيه سبع لغات: ها وهاء، بالمدِّ والقصر، وهي لغة القرآنِ، فإنْ كان لمذكر كانت الهمزةُ مفتوحة، وإن كانت لمؤنث كانت مكسورة، كما قال الشاعر [5] :
أفاطِمَ هاءِ السيفَ غيرَ مُذَمَّمِ
(1) تثقيف اللسان 162. وينظر: جمهرة اللغة 1/ 15.
(2) شفاء الغليل 51. وفي الأصل: اصطرلاب، وما أثبتناه من ب.
(3) المعرب 257، إيراد اللآل 231، القاموس المحيط 1/ 196.
(4) اللسان (ها) .
(5) بلا عزو في المحتسب 1/ 337.