الصفحة 233 من 576

فأمَّا المَرْقَدُ فهو الموضعُ الذي يُرْقَدُ فيه.

ويقولون: (مَرْقَة) [1] ، بإِسكان الراء. والصوابُ: مَرَقَة، بفتحها، ومَرَقٌ في الجمع.

ويقولون: (المُرِيْ) [2] ، بتحريك الراء وإسكان الياء. والصواب: المُرْيُ، بإِسكان الراء وإعراب الياء.

ويقولون: (المِركاس) [3] ، بالكاف. والصواب: المِرقاسُ، بالقاف.

ويقولون لحَفِيرة تحت الأرض يُطْمَرُ فيها الطعام: (مَطْمَرٌ) [4] . والصوابُ: مطمورة، والجمع المطامير، قال الشاعر [5] :

فما رَزَقَ الجنودَ بها قَفِيزًا ... وقد سِيسَتْ مطاميرُ الطعامِ

فأمَّا المِطْمَرُ والمِطمارُ، بكسر الميم، فالخيط الذي يُقَدِّرُ به البنَّاءُ البِنَاءَ، وهو الإِمام. ويُقال له أيضًا: التُّرُّ [6] ، بالفارسية.

ويقولون للذي يُخْتَبَرُ به الذهبُ والفِضَّةُ: (مَيْلَقٌ) [7] . والصواب: مِيْذَقٌ.

(1) تصحيح التصحيف 282.

(2) تثقيف اللسان 116.

(3) ينظر: شفاء الغليل 244، وألفاظ مغربية 2/ 312.

(4) اللسان والتاج (طمر) .

(5) رجل من تميم في المخصص 11/ 57.

(6) شفاء الغليل 82، وقصد السبيل 1/ 333.

(7) ألفاظ مغربية 2/ 318.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت