الصفحة 234 من 576

ويقولون للذي يُدَقُّ به الوَتِدُ: (مَيْجمٌ) [1] . والصواب: مِنْجَمٌ، من نَجَمَ.

ويقولون لبعض الطيور: (المِقْنين) [2] . والصواب: المِقْلين، باللام، ويُكنَى بأبي الدنانير.

ويقولون: (مَصْيَدَةٌ) [3] ، بفتح الميم والصواب: مِصْيَدَةٌ ومَصِيدَةٌ. مَنْ فتح الميم كَسَر الصاد، ومن كسر الميم سكَّنَ الصاد.

ويقولون للتي تُرسى بها السفن: (المَرْسَى) [4] . والصواب: المِرْساة، بكسر الميم وتاء التأنيث، والجمع المراسي، وهي من حديد تَحْبِسُ السفينة. ويقال لها أيضًا: الأنْجَرُ، وهو اسم عراقيّ.

ويقولون: أرْسَتِ السفينةُ، وهي لغة قليلة حكاها أبو عبيدة. والأكثر: رَسَت رَسْوًا ورُسُوًّا، إِذا انتهى أسفلها إلى قرار الماء. وأرسيتَها أنتَ إِذا فعلتَ بها ذلك. قال الله تعالى: {وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا} [5] ، أي أثبتها في مُرساها.

ولم تقل العرب: مُرْسٍ، من أرسى، اكتفت براسٍ. فقولُ العامة: قاربٌ مُرْسٍ وسفينةٌ مُرْسِيَةٌ، خَطَأٌ. والصواب: قارِبٌ راسٍ وسفينةٌ راسِيَةٌ.

(1) لحن العوام 86.

(2) إيراد اللآل 223.

(3) اللسان (صيد) .

(4) اللسان (رسا) . وينظر في (الأَنجر) : قصد السبيل 1/ 214.

(5) سورة النازعات: الآية 32.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت