ويقولون للذي يُدَقُّ به الوَتِدُ: (مَيْجمٌ) [1] . والصواب: مِنْجَمٌ، من نَجَمَ.
ويقولون لبعض الطيور: (المِقْنين) [2] . والصواب: المِقْلين، باللام، ويُكنَى بأبي الدنانير.
ويقولون: (مَصْيَدَةٌ) [3] ، بفتح الميم والصواب: مِصْيَدَةٌ ومَصِيدَةٌ. مَنْ فتح الميم كَسَر الصاد، ومن كسر الميم سكَّنَ الصاد.
ويقولون للتي تُرسى بها السفن: (المَرْسَى) [4] . والصواب: المِرْساة، بكسر الميم وتاء التأنيث، والجمع المراسي، وهي من حديد تَحْبِسُ السفينة. ويقال لها أيضًا: الأنْجَرُ، وهو اسم عراقيّ.
ويقولون: أرْسَتِ السفينةُ، وهي لغة قليلة حكاها أبو عبيدة. والأكثر: رَسَت رَسْوًا ورُسُوًّا، إِذا انتهى أسفلها إلى قرار الماء. وأرسيتَها أنتَ إِذا فعلتَ بها ذلك. قال الله تعالى: {وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا} [5] ، أي أثبتها في مُرساها.
ولم تقل العرب: مُرْسٍ، من أرسى، اكتفت براسٍ. فقولُ العامة: قاربٌ مُرْسٍ وسفينةٌ مُرْسِيَةٌ، خَطَأٌ. والصواب: قارِبٌ راسٍ وسفينةٌ راسِيَةٌ.
(1) لحن العوام 86.
(2) إيراد اللآل 223.
(3) اللسان (صيد) .
(4) اللسان (رسا) . وينظر في (الأَنجر) : قصد السبيل 1/ 214.
(5) سورة النازعات: الآية 32.