الصفحة 243 من 576

ويقولون للتي تأكلُ فيها الدوابُّ: (المَخْلا) ، بفتح الميم دون تاء تأنيث. والصواب: المِخْلاةُ، بكسر الميم وتاء التأنيث [1] . والجمعُ: المخالي [2] .

ويقولون: (المَسْحَا) ، بفتح الميم دون تاء تأنيث. والصوابُ: المِسْحاة، بكسر الميم مع تاء التأنيث، وقال الشاعر [3] :

رَأتْ عارِضًا جَوْنًا فقامَتْ غريرةٌ ... بمِسْحاتِها قبلَ الظلامِ تُنافِرُه

والجمعُ: المساحي.

ويقولون: (المَقْلاةُ) [4] ، بفتح الميم وبتاء التأنيث، للظرفِ الذي تُقْلَى فيه الحَبُّ وغيره. والصواب: المِقْلَى، بكسر الميم دون تاء مع القَصْر. والجمعُ: المقالي.

ويقولون: (المَقْرَعُ) ، بفتح الميم دون تاء التأنيث. والصوابُ: المِقْرَعَةُ، بكسر الميم وتاء التأنيث [5] . والجمعُ: المقارعُ، قال الشاعر [6] :

(1) الآلة والأداة 341.

(2) الآلة والأداة 357.

(3) الحطيئة، ديوانه 21، وروايته: تبادِرُه.

(4) لحن العوام 141، وضبط الميم فيه بالكسر. وفي اللسان (قلا) : المِقلاة والمِقلَى: الذي يُقلى عليه. وينظر: الآلة والأداة 382.

(5) درة الغواص 156، وتقويم اللسان 181.

(6) النابغة الذبياني، وديوانه 188، وصدره:

قعود على آل الوجيه ولاحق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت