و (الأخْرَبُ) [1] : المشقوقُ الأذنِ.
و (الأشتَرُ) [2] : المشقوقُ العينِ.
ويُقالُ فيها كلّها: (أشْرَمُ) [3] .
و (الإِمساء) [4] مِن بَعْدِ الظُّهْرِ إلى صلاةِ المغْرِبِ. وقال [5] بعضهم: إلى نصفِ الليل. وقولُ الناسِ: كيفَ أمسيتَ؟ أي: كيف أنت في وقت المساء.
و (الإِصباحُ) [6] : من أوَّل النهار إلى قُرَيب الظهرِ، فيقال للرجل: كيف أصبحت؟ إلى قُريب الظهر، وكيف أمسيتَ؟ من بعد الظهر إلى المغرب، وبَعْدَهُ إلى نصفِ الليل.
و (الهجينُ) [7] عندَ العربِ الذي أبوه شريفٌ وأمُه وضيعةٌ. والأصل في ذلك أن تكونَ أمَةً. وإنَّما قيل: هجينٌ، من أجلِ البياضِ، وكأنَّهم قَصدوا قَصْدَ الرومِ والصقالبةِ ومَنْ أشْبَهَهُمْ.
وإذا كانت الأمُّ كريمةً والأبُ خسيسًا قيل: (المُذَرَّعُ) [8] ، قال
(1) اللسان (خرب) .
(2) اللسان (شتر) .
(3) اللسان (شرم) .
(4) درة الغواص 11.
(5) الواو ساقطة من ب.
(6) درة الغواص 11.
(7) تثقيف اللسان 201.
(8) اللسان (ذرع) .