الصفحة 329 من 576

فإنْ كانوا لأمٍّ واحدةٍ وآباءٍ مختلفين فهمُ (الأخيافُ) [1] ، والفرسُ الأخْيَفُ هو الذي إحدى عينيه زرقاء والأخرى كحلاء [2] .

فإنْ كانوا لأبٍ واحدٍ وأمهاتٍ مختلفاتٍ فهم أولادُ (عَلَّات) [3] ، قال الشاعر [4] :

أفي الولائِمِ أوْلادًا لواحدةٍ ... وفي العيادةِ أوْلادًا لِعَلَّاتِ

وأما (الأيتامُ) [5] فقالَ ثعلبٌ: اليتيمُ في الناس مِن قِبَلِ الآباء، واليتيمُ في البهائمِ من قِبَلِ الأمهاتِ.

و (القِنُّ) [6] : الذي مُلِكَ هو وأبوه.

و (الأفلَجُ) [7] : المشقوقُ الشفَةِ السُّفلى.

و (الأَعْلمُ) [8] : المشقوقُ الشفةِ العُليا.

و (الأخْرَمُ) [9] : المشقوقُ الأنفِ.

(1) اللسان (خيف) .

(2) حلية الفرسان 87.

(3) اللسان (علل) . والعلَّة: الضَرَّة.

(4) بلا عزو في الكتاب 1/ 172، والمقتضب 3/ 265. والشاهد فيه: نصب (أولادًا) بإضمار فعل.

(5) الزاهر 1/ 227، وفيه قول ثعلب.

(6) اللسان (قنن) .

(7) اللسان (فلج) .

(8) اللسان (علم) .

(9) اللسان (خرم) ، وفيه: والأذن أيضًا. ورواية ب: الأحزم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت