فإنْ كانوا لأمٍّ واحدةٍ وآباءٍ مختلفين فهمُ (الأخيافُ) [1] ، والفرسُ الأخْيَفُ هو الذي إحدى عينيه زرقاء والأخرى كحلاء [2] .
فإنْ كانوا لأبٍ واحدٍ وأمهاتٍ مختلفاتٍ فهم أولادُ (عَلَّات) [3] ، قال الشاعر [4] :
أفي الولائِمِ أوْلادًا لواحدةٍ ... وفي العيادةِ أوْلادًا لِعَلَّاتِ
وأما (الأيتامُ) [5] فقالَ ثعلبٌ: اليتيمُ في الناس مِن قِبَلِ الآباء، واليتيمُ في البهائمِ من قِبَلِ الأمهاتِ.
و (القِنُّ) [6] : الذي مُلِكَ هو وأبوه.
و (الأفلَجُ) [7] : المشقوقُ الشفَةِ السُّفلى.
و (الأَعْلمُ) [8] : المشقوقُ الشفةِ العُليا.
و (الأخْرَمُ) [9] : المشقوقُ الأنفِ.
(1) اللسان (خيف) .
(2) حلية الفرسان 87.
(3) اللسان (علل) . والعلَّة: الضَرَّة.
(4) بلا عزو في الكتاب 1/ 172، والمقتضب 3/ 265. والشاهد فيه: نصب (أولادًا) بإضمار فعل.
(5) الزاهر 1/ 227، وفيه قول ثعلب.
(6) اللسان (قنن) .
(7) اللسان (فلج) .
(8) اللسان (علم) .
(9) اللسان (خرم) ، وفيه: والأذن أيضًا. ورواية ب: الأحزم.