الصفحة 328 من 576

و (الأحْماءُ) [1] من قِبَلِ الزوجِ، قال الشاعر [2] :

هي ما كَنَّتي وتَزْ ... عُمُ أنِّي لها حَمُ

وجاء في الحديث: (لا يخلُوَنَّ رجلٌ مع امرأةٍ وإنْ قيلَ حَمْؤُها، ألا إنَّ حَمْأها الموتُ) [3] . فالحَمْءُ هنا أبو الزوج.

و (الكَنَّةُ) [4] امرأة الأخ، وامرأةُ الابنِ.

و (الأصهارُ) [5] يقعُ على الأختان والأحماء، فآلُ المرأةِ أصهارٌ للزوجِ، وآلُ الزوجِ أصهارٌ للمرأة.

ويُقالُ لأمِّ الزوجِ: (الحَمَاةُ) [6] ، قال الشاعرُ [7] :

سُبِّي الحماةَ وابْهَتي عَلَيها

و (الخَتَنَة) [8] أمُّ المرأةِ.

و (الأعيانُ) [9] هم الشقائقُ الذين هم لأمٍّ واحدةٍ وأبٍ واحدٍ.

(1) تثقيف اللسان 212.

(2) هو فقيد ثقيف. (شرح ديوان الحماسة(م) 509 (ت) 2/ 81، والأمالي الشجرية 2/ 37).

(3) غريب الحديث 3/ 353.

(4) اللسان (كنن) .

(5) اللسان (صهر) .

(6) اللسان (حما) .

(7) بلا عزو في اللسان (حما) وبعده: ثم اضربي بالوَدّ مِرْفَقَيْها.

(8) اللسان (ختن) .

(9) اللسان (عين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت