و (الأحْماءُ) [1] من قِبَلِ الزوجِ، قال الشاعر [2] :
هي ما كَنَّتي وتَزْ ... عُمُ أنِّي لها حَمُ
وجاء في الحديث: (لا يخلُوَنَّ رجلٌ مع امرأةٍ وإنْ قيلَ حَمْؤُها، ألا إنَّ حَمْأها الموتُ) [3] . فالحَمْءُ هنا أبو الزوج.
و (الكَنَّةُ) [4] امرأة الأخ، وامرأةُ الابنِ.
و (الأصهارُ) [5] يقعُ على الأختان والأحماء، فآلُ المرأةِ أصهارٌ للزوجِ، وآلُ الزوجِ أصهارٌ للمرأة.
ويُقالُ لأمِّ الزوجِ: (الحَمَاةُ) [6] ، قال الشاعرُ [7] :
سُبِّي الحماةَ وابْهَتي عَلَيها
و (الخَتَنَة) [8] أمُّ المرأةِ.
و (الأعيانُ) [9] هم الشقائقُ الذين هم لأمٍّ واحدةٍ وأبٍ واحدٍ.
(1) تثقيف اللسان 212.
(2) هو فقيد ثقيف. (شرح ديوان الحماسة(م) 509 (ت) 2/ 81، والأمالي الشجرية 2/ 37).
(3) غريب الحديث 3/ 353.
(4) اللسان (كنن) .
(5) اللسان (صهر) .
(6) اللسان (حما) .
(7) بلا عزو في اللسان (حما) وبعده: ثم اضربي بالوَدّ مِرْفَقَيْها.
(8) اللسان (ختن) .
(9) اللسان (عين) .