ومن ذلك: (السِّفادُ) [1] ، لا يكونُ عندهم إلَّا للطيرِ خاصةً. وليس كذلك. بل السِّفادُ يكون أيضًا للتيسِ والثورِ والسباعِ كلِّها.
ومن ذلك: (الافتقادُ) [2] ، لا يعرفونَهُ إلَّا الزيارةَ خاصة. والافتقادُ يقعُ على الزيارة وعلى الفَقْدِ جميعًا. يُقالُ: افتقدتُ المريضَ، إذا عُدته، وافتقدتُ الشيءَ، إذا فقدته.
ومن ذلك: (الأَختانُ، والأحماءُ، والحماةُ، والكَنَّة، والخَتَنَة، والأعيانُ، والأخيافُ، وأولادُ العَلَّاتِ، والأيتامُ، والقِنُّ، والأفلحُ، والأعلم، والأخْرَمُ [3] ، والأخربُ، والأشْتَرُ، والأشْرَمُ، والإِمساءُ، والإِصباحُ، والهجينُ، والمُذَرَّعُ، والمُقْرِفُ، والشقيقُ، والأجَمُّ، والأمْيَلُ، والأكْشَفُ، والأعْزَلُ، والسانِحُ، والبَارِحُ، والناطِحُ، والقعيدُ، والجاشِرِيَّةُ، والصَّبوحُ، والقَيْلُ، والغَبوقُ، والسَّرابُ، والفَيءُ، والظِلُّ، والمَقِيلُ، والسَّمَرُ، والطروقُ، والإِدْلاجُ، والادِّلاجُ، والتأويبُ، والسُّرَى، والتغويرُ، والتعريسُ، والتَّهَجُّدُ) .
وهذه الألفاظ لا تعرفُ العامةُ على ما تقعُ حقيقةً، وأنا أُبَيِّنُها إن شاءَ اللَّهُ.
فأمَّا (الأَختانُ) [4] فمِنْ قِبَلِ المرأة.
(1) تثقيف اللسان 214.
(2) تثقيف اللسان 214.
(3) ب: الأحزم.
(4) اللسان والتاج (ختن) .