الصفحة 335 من 576

ويُقالُ: (استاكَ) فلانٌ، إذا تَسَوَّك، و (شاصَ) فَمَهُ بالسواك وساك [1] .

فإذا أمَرْتَ قُلتَ: شُصْ وسُكْ. وفي الأمْرِ من (استاكَ) قَباحَةٌ، لاشتراكِ اللفظِ. فالأحْسَنُ أنْ يُسْتَغْنَى عنه بـ (سُكْ) .

ويقولون: (اسْتَسْقَطَتِ) المرأةُ، إذا وَضَعَتْ سِقْطًا. والصوابُ: أسقَطَت. وفي السِّقْطِ ثلاثُ لغاتٍ، يُقالُ: سِقْطٌ وسُقْطٌ وسَقْطٌ، بالكسر والضم والفتح [2] .

وكذلك: سِقْطُ النار [3] ، وسِقْط الرَّمْلِ.

ويقولون في تصغير إنسانٍ (أُنَيِّسٌ) [4] . والصواب: أُنَيْسَانٌ، فيمَنْ [5] اشتقه من الأُنْسِ، ومَنْ اشتقَّهُ مِن النِّسيانِ قال: أُنَيْسِيانٌ.

ويقولون لحُوتٍ يُصطادُ في النهر: (شابَل) . والصواب: أُشْبُول. كذا حكَى الجاحظ [6] في الحيوان [7] .

(1) اللسان (سوك، شوص) .

(2) اللسان والتاج (سقط) .

(3) ب: الثمار.

(4) اللسان والتاج (أنس) .

(5) ب: ممن.

(6) هو عمرو بن بحر، له مؤلفات كثيرة، توفي سنة 255 هـ. (تاريخ بغداد 12/ 212، ونزهة الألباء 192، ومعجم الأدباء 16/ 24) .

(7) الحيوان 3/ 259، وفيه: الأسبور. وورد في نسخ أخرى مخطوطة: الأشبور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت