ويقولون: (بُخْتُ نَصَرٍ) . والصوابُ: بُخْتُ نَصَّرَ، بتشديدِ الصادِ، كذا أخذناهُ عن الأشياخِ. والبُخْتُ: الابنُ، ونَصَّرُ: اسم صَنَم، فمعناهُ: ابنُ صَنَمٍ، لأَنَّهُ لا يُعرَفُ له أبٌ، وإنَّما وُجِدَ تحتَ صَنَمٍ [1] .
ويقولون: ابنُ (الطَّثَريَّةِ) [2] . والصوابُ: ابنُ الطَّثْرِيَّةِ. بإسكانِ الثاءِ.
والأسماءُ كلُّها (مَخْلَدٌ) [3] ، بإسكان الخاءِ، إلَّا (مُخَلَّد بن بكَّارِ) الشاعرِ فإنَّهُ على وَزْنِ مُحَمَّدٍ.
ويقولون لموضعٍ قريبٍ من فاس: (القَلْعَةُ) ، بإسكانِ اللامِ.
وكذلك يقولون: (قلْعَةُ) رَباحٍ، لموضعٍ آخرَ يقربُ [4] من قُرْطُبة. والصوابُ: القَلَعَةُ، بفتحِ اللامِ فيهما [5] .
وكذلك القَلَعَةُ: السَّحابةُ العظيمةُ، والجمعُ: القَلَعُ، قالَ الشاعرُ [6] :
(1) القاموس المحيط 1/ 143، وخير الكلام 475. وفي مروج الذهب 1/ 251: والعامة تسمِّيه: البخت ناصر.
(2) تثقيف اللسان 118. ويزيد بن الطثرية، شاعر أموي، ت 126 هـ. (الشعر والشعراء 427، والأغاني 8/ 155، ومعجم الأدباء 7/ 299) .
(3) تثقيف اللسان 118. ومخلد بن بكار الموصلي، شاعر عباسي، كان في زمن المعتصم. (طبقات الشعراء 298، واللآلي 267) . وفي ضبط اسمه خلاف.
(4) من ب. وفي الأصل: بقرب.
(5) تثقيف اللسان 119.
(6) ابن أحمر، شعره: 159. والخازباز: الذباب. وجُن: كثر. وفي ب: الخارباز.