الصفحة 498 من 576

تَفَقَّأَ فوقَهُ القَلَعُ السوارِي ... وجُنَّ الخازِبازِ بهِ جُنُونا

وكلُّ ما في العربِ: (عَبْدَة) ، بإسكان الباء، إلَّا عَلْقَمَةَ بن عَبَدَة، فإنَّهُ بفتحها [1] ، وقد بيَّنَ ذلك ابن الرومي [2] بقولِهِ:

أعتقتُ عَبْدَيَّ في القريضِ معًا ... عَبْدَةَ والفَحْلَ من بني عبَدَه

ويقولون: فَعَلْتُ ذلكَ (صُراحًا) ، وقُلْتُ قولًا (صُراحًا) [3] . والصوابُ: صِراحًا، بكسرِ الصادِ، مَصْدَرُ: صارَحْتُ بالأمرِ.

فأمَّا الصُّراحُ، بضمِ الصادِ فهو الخالِصُ من كلِّ شيءٍ.

ويقولون: ظَرِيفٌ بَيِّنُ (الظُّرْفِ) [4] . والصوابُ: الظَّرْف، بفتحِ الظاءِ.

ويقولون: (الطَّفْلَةُ) للصغيرةِ، بفتح الطاءِ. والصوابُ: الطِّفْلَةُ، بكسرِها [5] .

فامَّا الطَّفْلَةُ، بالفتحِ، فهي الناعمةُ الجسمِ. يُقالُ [6] : طِفْلَةٌ طَفْلَةٌ، ويُقال للمذكّرِ: طِفْلٌ، أيضًا بكسرِ الطاءِ.

(1) تثقيف اللسان 122. وعلقمة بن عبدة الفحل، شاعر جاهلي. (الشعر والشعراء 218، والأغاني 21/ 200، واللآلي 433) .

(2) ديوانه 742. و (في) في صدر البيت ساقطة من ب.

(3) تثقيف اللسان 124.

(4) تثقيف اللسان 125.

(5) إيراد اللآل 218.

(6) ب: ويقولون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت