ويقولون: ذَنَبُ (التَّنِّينِ) [1] ، بفتح التاء. والصوابُ: التِّنِّين، بكسرِها.
ويقولون لضِدِّ الخشونَةِ: (اللِّيان) [2] ، بكسرِ اللامِ. والصوابُ: اللَّيان، بفتحِها.
ويقولون: ضَحِكَ (ضِحْكَةً) [3] ، بكسرِ الضادِ. والصوابُ: ضَحْكَة، بفتحها.
وكذلك كلُّ ما كان على (فَعْلَةٍ) واحدةٍ، إنَّما يُقالُ مفتوحُ الأوَّلِ. فإذا أُرِيدَ الحالُ والهيئةُ قِيلَ: (فِعْلَة) ، بالكسرِ، كقولكَ: إنَّهُ لحَسَنُ الجِلْسَةِ والرِّكْبَةِ، ونحو ذلكَ.
ويقولون: (عَثْنَنَ) [4] فلانٌ، إذا جَعَلَ من العمامةِ تحتَ حَنكِهِ، ويسمُّونَها: العُثْنون [5] . وبَعْضُهم يُسَمِّيها: مَقْبِضَ سَطْلٍ. والصوابُ: تَلَحَّاها. يُقالُ: تَلَحَّى فلانٌ العِمامَةَ، إذا جَعَلَهَا تحتَ لَحْيهِ. وفي الحديث: (أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- أَمَرَ بالتَّلَحِّي ونَهى عن الاقْتِعَاطِ) [6] . ويُقالُ أيضًا: حَنَّكَ. والاقْتِعَاطُ: أنْ تَلُوثَ العِمامةَ على رأسِكَ دونَ أنْ تجعلَها
(1) تثقيف اللسان 125.
(2) تثقيف اللسان 126.
(3) تثقيف اللسان 126.
(4) ينظر: ألفاظ مغربية 2/ 297.
(5) ينظر: اللسان (عثن) .
(6) غريب الحديث 3/ 120، والفائق 3/ 310.