ويقولون: (عِرابَةُ) الأَوْسِيُّ [1] ، بكسرِ العينِ. والصوابُ: عَرَابة، بفتحها.
ويقولون لرجلٍ من وزراءِ أهلِ الأندلسِ وأعيانِهِم: (الزَّجَّالي) . والصوابُ: الزَّجَّاءُ لي. وأصلُ هذا الاسمِ أنَّ بعضَ ملوك بني أُمَيَّةَ بالأندلسِ سِيقَ إليه جَوارٍ من السَّبْيِ، فأَمَرَ أصحابَهُ أنْ يتخيَّر كلُّ واحدٍ جاريةً مِنْهُنَّ لنفسِهِ، فقالَ بَعْضُهُم: الزَّجَّاءُ لي، فسُمِّي بقولِهِ هذا، فحَرَّفَتِ العامَّةُ الهمزةَ فقالت: الزَّجَّالي. والصوابُ ما قَدَّمْنا.
ويقولون: أبو (هَفَّانَ) [2] الشاعر، بفتح الهاء. والصوابُ: هِفَّان [3] ، بكَسْرِها.
ويقولون: أبو (المُثَلَّمِ) [4] الشاعر، بفتح اللام. والصوابُ: المُثَلِّم، بكسرِها.
وكذلك: (المُتَنَخِّلُ) [5] الهذليّ، بكسرِ الخاءِ.
(1) تثقيف اللسان 139. وعرابة بن أوس من سادات المدينة وأجوادها، ت نحو 60 هـ. (الإصابة 4/ 480، وخزانة الأدب 1/ 455، والأعلام 5/ 14) .
(2) تثقيف اللسان 139. وأبو هفان هو عبد الله بن أحمد، شاعر راوٍ، ت 257 هـ. (طبقات الشعراء 409، وتاريخ بغداد 9/ 370، ونزهة الألباء 204) .
(3) ب: الهفان.
(4) تثقيف اللسان 139. وأبو المثلم من شعراء هذيل. (المؤتلف والمختلف 277 وضبطه المحقق بفتح اللام، معجم الشعراء 513 فيمن غلبت كنيته على اسمه) .
(5) تثقيف اللسان 139. والمتنخل هو مالك بن عويمر. (الشعر والشعراء 659، والخزانة 2/ 135) .