و (الفَارةُ) : تُهْمَزُ ولا تُهْمَزُ. فأمَّا فارةُ المِسْكِ فغير مهموزةٍ، لأنَّها مِنْ: فارَ يفورُ [1] .
ويقولون للتي يَمْسِكُها المَلَّاحُ: (الإِسْباطَةُ) [2] . والصواب: الخَيْزُرانةُ. وقيلَ: إنَّ الخَيْزُرانةَ السُّكَّان. قالَ النابغةُ [3] :
يَظَلُّ مِنْ خَوْفِهِ المَلَّاحُ مُعْتَصِمًا ... بالخيزُرَانَةِ بعدَ الأَيْنِ والنَّجَدِ
وقيل: الخيزُرانَةُ: المُرْدِيُّ [4] . وكلُّ خَشَبَةٍ ناعمةٍ ليِّنَةٍ فهي عند العربِ خَيْزُرانةٌ.
ويقولون: رَجُلٌ (مُنْسِي) . والصواب: ناسٍ.
ويقولون للمفعولِ أيضًا: (مُنْسِيٌّ) . والصواب: مَنْسِيٌّ [5] .
ويقولون للذي يروي الأخبارَ: (خُبَرِيٌّ) [6] . والصواب: خَبَرِيٌّ، بفتحها. وإنْ نَسَبْتَ إلى الأخبارِ قلتَ: أَخْبارِيٌّ.
ويقولون: رجلٌ (جُلُوليٌّ) [7] . والصواب: جَلُوليٌّ، بفتح الجيمِ، منسوبٌ إلى جَلُولاءَ.
(1) تثقيف اللسان 159.
(2) ألفاظ مغربية 1/ 142.
(3) ديوانه 23.
(4) ضبطت في الأصلين بكسر الميم وسكون الراء وفتح الدال. والصواب ما أثبتناه. (ينظر: اللسان: خزر، ردى) .
(5) ينظر: تثقيف اللسان 170.
(6) تثقيف اللسان 186.
(7) تثقيف اللسان 186.