الصفحة 510 من 576

ويقولون في النسبِ إلى لَخْمٍ: (لَخَمِيٌّ) [1] ، بفتحِ الخاءِ. والصواب: لَخْمِيٌّ، بإسكانِها.

ويقولون في النسب إلى النَّخْعِ: (نَخْعِيٌّ) [2] . والصواب: نَخَعِيٌّ، بفتحِ الخاءِ.

وكذلك: الأَشْتَرُ النَّخَعِيّ [3] ، ولا يجوز [4] إسكانُها.

وكذلكَ قولُهُم في النَّسَبِ إلى قبيلةٍ من اليمن: (كِلاعيٌّ) [5] بكسرِ الكافِ. والصواب: كَلاعِيٌّ، بفتحِها.

ويقو لون: عَنْتَرَةُ (العَبَسِيٌّ) ، والأَسْوَدُ (العَنَسِيُّ) . والصواب: العَبْسِيُّ والعَنْسِيُّ، بسكونِ الباءِ والنونِ [6] .

ويقولون: (قَرَّصْنا) [7] العَجينَ، إذا بَسَطُوهُ. وليس كذلك، وإنَّما

(1) تثقيف اللسان 186.

(2) تثقيف اللسان 187.

(3) هو مالك بن الحارث، شهد اليرموك والجمل وصفين، ت 37 هـ. (الولاة والقضاة 23 - 26، والإِصابة 6/ 268، وتهذيب التهذيب 10/ 11) .

(4) ب: لا يجوز.

(5) تثقيف اللسان 187.

(6) تثقيف اللسان 187. وعنترة شاعر جاهلي مشهور. أما الأسود العنسي -لعنه الله- فهو عيهلة بن كعب، أول من ارتدَّ في الإِسلام، قتل سنة 11 هـ. (ينظر: الإِعلام 5/ 299، وما فيه من مصادر) .

(7) تثقيف اللسان 198.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت