الصفحة 511 من 576

تَقْرِيصُ العجين: تقطيعُهُ ليُبْسَطَ. يُقالُ: قَرَّصَتِ المرأةُ العجينَ، إذا قَطَعَتْهُ لتبْسُطَهُ. وكلُّ مُقَطَّعٍ فهو مُقَرَّصٌ.

قالَ أبو عبيد [1] : ويُقالُ: حَوَّرْتُ الخُبْزَةَ تَحْوِيرًا، إذا هَيَّأْتَها وأَدَرْتَها لتَضَعَها في المَلَّةِ.

ويقولون لبناءٍ قائمٍ كالسارِيَةِ: (عَرْصَةٌ) [2] . وليس كذلك. وإنَّما العَرْصَةُ كلُّ بُقْعَةٍ ليسَ فيها بناءٌ.

ومن ذلك: (الهاربُ) و (الآبِقُ) [3] ، لا يُفَرِّقون بينهما. وليسَ يُسَمَّى آبِقًا إلَّا إذا كانَ ذهابُهُ من غيرِ خوفٍ ولا إتعابِ عَمَلٍ، وإلَّا فهو هارِبٌ.

ويقولون للمرأةِ الكَهْلَةِ المُسْتَرْخِيَةِ اللَّحمِ: (مُطَهَّمَةٌ) [4] . وليسَ كذلك. قال الأصمعي [5] : المُطَهَّمُ: التامُّ كلُّ شيءٍ منه على حِدَتِهِ فهو بارِعُ الجمالِ. يُقالُ: صَبِيٌّ مُطَهَّمٌ، وفرَسٌ مُطَهَّمٌ: إذا كانَ حَسَنَ الخَلْقِ.

ويقولون للفرسِ الأبيضِ: (أَشْهَبُ) . وليسَ كذلكَ. وإنَّما يُقالُ:

(1) الغريب المصنف 979.

(2) تثقيف اللسان 199.

(3) تثقيف اللسان 199.

(4) تثقيف اللسان 202.

(5) الصحاح (طهم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت