الصفحة 521 من 576

وإنْ بابُ أَمْرٍ عليكَ التوى ... فَشَاوِرْ لبيبًا ولا تعْصِهِ

وقد أَخَذَ هذا بعض [1] الشعراء فقالَ:

إذا كنتَ في حاجةٍ مُرْسِلًا ... وأَنْتَ بها كَلِفٌ مُغْرَمُ

فأرْسِلْ حليمًا ولا توصِهِ ... وذاكَ الحليمُ هو الدِّرْهَمُ

33 -وقولهم: وَلِّ القَوْسَ بارِيها [2] .

هو مأخوذٌ من قولِ الشاعرِ [3] :

يا باريَ القوسِ بَرْيًا ليسَ يُحْسِنُها ... خلِّ العَنَاءَ ووَلِّ القَوْسَ بارِيها

24 -وقولهم: شَتَّانَ بَيْنَ مُشَرِّقٍ ومُغَرِّبِ.

هو عجزُ بيتٍ، وصدره:

راحَتْ مُشَرِّقَةً ورحتُ مُغَرِّبًا ... شتّانَ بينَ مُشَرِّقٍ ومُغَرِّبِ

25 -وقولهم: لعلَّ لهُ عذرًا وأَنْتَ تلومُ.

هو عجزُ بيت لدِعْبِلٍ [4] ، وصَدْرُهُ:

تَأَنَّ ولا تَعْجَلْ بلومِكَ صاحِبًا ... لَعَلَّ لَهُ عُذْرًا وأَنْتَ تلومُ

وقد أَخَذَهُ بعضُهُم، وهو منصور النَمرِي [5] ، فَرَدَّهُ صدرًا، فقالَ:

(1) هو أحمد بن فارس في الإِيجاز والإِعجاز 201، ويتيمة الدهر 3/ 406.

(2) الأمثال لأبي عبيد 204، والفاخر 304، وفيهما: أعط القوس باريها.

(3) بلا عزو في جمهرة الأمثال 1/ 76، ومجمع الأمثال 2/ 19 مع خلاف في الرواية.

(4) شعره: 182.

(5) شعره: 132.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت