20 -وقولهم: لو بَغَضَتْني يَدِي قَطَعْتُها [1] .
هو مأخوذٌ من قولِ المُثَقَّبِ العبدي [2] :
فإِنِّي لو تعاندني شِمالي ... عنادَكِ ما وصلتُ بها يميني
إذًا لَقَطَعْتُها ولقلتُ بِيني ... كذلك أجْتَوي مَنْ يَجْتَويني
21 -وقولهم: لكلِّ جديدٍ لَذَّةٌ [3] .
مأخوذٌ من بيتِ ضابئ البُرْجُمي [4] :
لكلِّ جديدٍ لَذَّةٌ غير أَنَّني ... وَجَدْتُ جَديدَ الموتِ غَيْرَ لَذِيذِ
22 -وقولهم: أَرْسِلْ حَليمًا [5] ولا تُوصِهِ [6] .
وإنَّما وَقَع: فأرسِلْ حَليمًا ولا تُوصِهِ. وهو عجزُ بيتٍ، قال الزبيرُ بنُ عبد المطلب [7] :
إذا كُنتَ في حاجَةٍ مُرْسِلًا ... فأَرْسِلْ حليمًا ولا تُوصِهِ
(1) الأمثال لأبي عبيد 112، ومجمع الأمثال 2/ 195، وفيهما: لو كرهتني يدي ما صحبتني.
(2) شعره: 29 (بغداد) 139 - 141 (مصر) .
(3) جمهرة الأمثال 2/ 18.
(4) الأغاني 2/ 196. وتنسب غلطًا إلى الحطيئة.
(5) في نشرة الأهواني: حكيمًا. وفي النسختين: حليمًا.
(6) الأمثال لأبي عبيد 252، وجمهرة الأمثال 1/ 98. ورواية أبي عبيد: حكيمًا.
(7) طبقات فحول الشعراء 246، وتذكرة ابن حمدون 87. ونسبا إلى عبد الله بن معاوية في شعره: 51، وإلى صالح بن عبد القدوس في ديوانه 149.