الصفحة 540 من 576

هو عجزُ بَيْتٍ لسَلَم بنِ عمرو [1] ، وصدرُهُ:

مَنْ راقَبَ النَّاسَ ماتَ غمًّا ... وفازَ باللَّذَّةِ الجَسُورُ

لولا مُنَى العاشِقِينَ ماتوا ... غَمًّا وبَعْضُ المُنَى غُرُورُ

وأَخَذَهُ مِن قولِ بشَّارٍ [2] :

مَنْ راقَبَ النَّاسَ لم يَظْفَرْ بحاجتِهِ ... وفازَ بالطَّيِّباتِ الفاتِكُ اللَّهِجُ

79 -وقولهم: جِسْمُ البِغالِ وأَحْلامُ العصافِيرِ.

هو عجزُ بيتٍ لحسَّانَ [3] ، وصدرُهُ:

لا بأسَ بالقومِ مِن طولٍ ومِن عِظَمٍ ... جِسْمُ البِغال وأحلامُ العصافيرِ

80 -وقولهم: إنَّ الحُرَّ حُرٌّ [4] .

هو مثلٌ قَدِيمٌ. قالَ الشاعرُ:

فقُلْتُ لَهُ تجنَّبْ كلَّ شيءٍ ... يُقالُ عليكَ إنَّ الحُرَّ حُرُّ

81 -وقولهم: إِذا عُيِّرُوا قالوا مقاديرُ قُدِّرَتْ.

هو صدرُ بيتٍ، وعجزُهُ [5] :

وما العارُ إلَّا ما تَجُرُّ المَقَادِرُ

(1) شعره (شعراء عباسيون) 104.

(2) ديوانه 2/ 75.

(3) ديوانه 1/ 219، وفيه: لا عيب ... ولا عظم.

(4) ينظر: جمهرة الأمثال 2/ 92.

(5) بلا عزو في عيون الأخبار 2/ 141، وبهجة المجالس 1/ 489.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت