الصفحة 79 من 576

وأَنشدَ للأَجدع بن مالك الهمداني [1] :

فرضيتُ آلاءَ الكُمَيْتِ فَمَنْ يُبِعْ ... فَرَسًا فليسَ جوادُنا بمُباعِ

فقوله: مُباع هو من أُبيع لا من بِيع.

قال أبو إسحاق الزَّجَّاج [2] : باعَ الرجلُ الفرس وأباعه، بمعنى واحد. ذكر ذلك أبو عبيدة. وقال النحويون: أبعتُ الشيء: عرضته للبيع، وأقتلتُ الرجلَ: عَرَّضته للقتل. وأمَّا أُدِير بِهِ، فقد حكى أبو العباس ثعلب [3] وغيره: دِيرَ بي وأُدِيرَ بي، لغتان، فأنا [4] مدور بي، ومُدار بي.

وقالَ أيضًا [5] : (ويقولون لريحانة طيِّبة الريح: نَعْنَع. والصواب: نُعنُع، بضم النونين) .

قال الرادّ: قال ابن سِيده في (المحكم) [6] : النُّعْنع والنَّعْنَع: بقلة طيِّبة الريح. فذكر أنهما لغتان.

(1) قصائد نادرة من كتاب منتهى الطلب 47.

(2) فعلت وأفعلت 7.

(3) مجالس ثعلب 477 وفيه: دار بي وأدار بي، واحد.

(4) في الأصل: فأ.

(5) لحن العوام 87.

(6) المحكم 1/ 50.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت