وأَنشدَ للأَجدع بن مالك الهمداني [1] :
فرضيتُ آلاءَ الكُمَيْتِ فَمَنْ يُبِعْ ... فَرَسًا فليسَ جوادُنا بمُباعِ
فقوله: مُباع هو من أُبيع لا من بِيع.
قال أبو إسحاق الزَّجَّاج [2] : باعَ الرجلُ الفرس وأباعه، بمعنى واحد. ذكر ذلك أبو عبيدة. وقال النحويون: أبعتُ الشيء: عرضته للبيع، وأقتلتُ الرجلَ: عَرَّضته للقتل. وأمَّا أُدِير بِهِ، فقد حكى أبو العباس ثعلب [3] وغيره: دِيرَ بي وأُدِيرَ بي، لغتان، فأنا [4] مدور بي، ومُدار بي.
وقالَ أيضًا [5] : (ويقولون لريحانة طيِّبة الريح: نَعْنَع. والصواب: نُعنُع، بضم النونين) .
قال الرادّ: قال ابن سِيده في (المحكم) [6] : النُّعْنع والنَّعْنَع: بقلة طيِّبة الريح. فذكر أنهما لغتان.
(1) قصائد نادرة من كتاب منتهى الطلب 47.
(2) فعلت وأفعلت 7.
(3) مجالس ثعلب 477 وفيه: دار بي وأدار بي، واحد.
(4) في الأصل: فأ.
(5) لحن العوام 87.
(6) المحكم 1/ 50.