الصفحة 83 من 576

ويجمع أيضًا على: قدائم.

ثمّ قال بعد هذا: (وأخبرني أبو عليّ أنه يُقالُ لنصاب القَدوم: الفِعال، ولم أسمع هذا من غيره، ولا رأيته لأحد من اللغويين) .

قال الرادّ: هذا القول يخرج من ضمنه أنَّه لم يذكره أحدٌ منهم في تآليفه. وقد ذكره [1] أبو حنيفة في (النبات) . [قال أبو حنيفة] [2] ، رحمه اللَّه: ويُقال لِنصاب الفأس: الفِعال، ولثقبها: الخُرْت. واحتجّ على ذلك ببيتِ ابن مُقبل، الذي أتى أبو بكر بعجزه، والبيتُ [3] :

وتهوي إذا العيسُ العِتاقُ تفاضَلَتْ ... هَوِيَّ قَدُومِ القَيْنِ جالَ فِعالُها

وقال أيضًا [4] : (ويقولون للذي يُلاطُ به البيوت أيضًا: جِير والصواب: جَيَّار، على مثال: فَعَّال، وهو الصاروج أيضًا) .

قال الرادّ: هذا الذي ذكر هو المشهور. وقد وقع الجِير في شعر الأعشى، وهو ميمون بن قيس، قال [5] :

فأَضْحَتْ كبُنيانِ التِّهاميِّ شادَهُ ... بجيرٍ وجَيَّارٍ وكِلْسٍ وقَرْمَدِ

(1) في المطبوع: ذكر.

(2) ساقط من المطبوع.

(3) ديوان ابن مقبل 390.

(4) لحن العوام 145.

(5) ديوانه 131 وفيه: وطين وجيَّار ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت