ويجمع أيضًا على: قدائم.
ثمّ قال بعد هذا: (وأخبرني أبو عليّ أنه يُقالُ لنصاب القَدوم: الفِعال، ولم أسمع هذا من غيره، ولا رأيته لأحد من اللغويين) .
قال الرادّ: هذا القول يخرج من ضمنه أنَّه لم يذكره أحدٌ منهم في تآليفه. وقد ذكره [1] أبو حنيفة في (النبات) . [قال أبو حنيفة] [2] ، رحمه اللَّه: ويُقال لِنصاب الفأس: الفِعال، ولثقبها: الخُرْت. واحتجّ على ذلك ببيتِ ابن مُقبل، الذي أتى أبو بكر بعجزه، والبيتُ [3] :
وتهوي إذا العيسُ العِتاقُ تفاضَلَتْ ... هَوِيَّ قَدُومِ القَيْنِ جالَ فِعالُها
وقال أيضًا [4] : (ويقولون للذي يُلاطُ به البيوت أيضًا: جِير والصواب: جَيَّار، على مثال: فَعَّال، وهو الصاروج أيضًا) .
قال الرادّ: هذا الذي ذكر هو المشهور. وقد وقع الجِير في شعر الأعشى، وهو ميمون بن قيس، قال [5] :
فأَضْحَتْ كبُنيانِ التِّهاميِّ شادَهُ ... بجيرٍ وجَيَّارٍ وكِلْسٍ وقَرْمَدِ
(1) في المطبوع: ذكر.
(2) ساقط من المطبوع.
(3) ديوان ابن مقبل 390.
(4) لحن العوام 145.
(5) ديوانه 131 وفيه: وطين وجيَّار ...