الصفحة 84 من 576

فثبت بهذا أنَّهما لغتان، بمنزلة السَّطْل والسَّيْطَل، ويُروى: بطينٍ وجيَّارٍ.

وقال أيضًا [1] : (ويقولون: أُسطُوان، للبيت الذي يُشْرَع منه إلى الفِناء) . والأسطوانةُ: الساريةُ.

قال الرادّ: لم يذكر أبو بكر اسمًا للموضع الذي سموه بالأُسطوان. واسمه عند العرب: الدِّهْليز [2] ، وهو الممرُّ الذي يكونُ بينَ باب الدار ووَسَطِها.

وقال أيضًا [3] : (ويقولون: هو مُداجِنٌ لنا، إذا كان على مُدالسةٍ) . والمداجنة: [إنما هي] [4] حسنُ المخالقة [5] . وقال يعقوب: الدُّجونُ: الأُلفةُ.

قال الرادّ: كان حقَّه أنْ يذكر الصواب في ذلك. والصواب أنْ يُقال: هو مداج لنا، أي يساترنا بالعداوة ويخفيها عنا. مأخوذ من

(1) لحن العوام 227 وفيه خطأ. ينظر: التهذيب بمحكم الترتيب 266.

(2) سهم الألحاظ في وهم الألفاظ 45.

(3) التهذيب بمحكم الترتيب 309. وقد أخلّ به أصل لحن العوام.

(4) ساقط من المطبوع، وهو ثابت في ب.

(5) في التهذيب بمحكم الترتيب: المخالطة. وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف 470: المخالفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت