وقوله: ولم يجئ كذلك باتفاقٍ منهم إلَّا أَبَى يأبَى وحده] [1] .
وقال الرادّ: قد جاء: رَكنَ يركَنُ، وزاد الكوفيون: غَسَا الليلُ يَغْسَى، وقَلَى يقلَى، وشجا يشجَى [2] ، وجَبَى يجبَى [3] . وحكَى كُراع [4] : عثَى يعثَى مقلوب من عاثَ يعيثُ إذا أفسد، وحكَى بعض اللغويين [5] : سَلَى يسلَى، وقنَطَ يقنَط.
وقوله [6] : (ويقولون: فالوذَج، والصواب: فالوذَقٌ وفالوذٌ) .
قال الرادّ: قد حكى أبو القاسم الزَّجَّاجي [7] في أماليه: أنَّه يُقالُ: فالوذ، وفالوذج، وفالوذق، وسِرِطْراط، وزعم أنَّ فالوذجًا وفالوذقًا دخيلان في كلام العرب.
قال الرادّ: وعامة زماننا يقولون: الفاذُول، فيقدِّمون الذال على اللام، وذلك لحنٌ، والصوابُ ما قدَّمنا.
(1) بعده سقط كبير في نسخة ب.
(2) في الأصل: يشجا.
(3) في الأصل: يجبا.
(4) علي بن الحسن الهنائي، ت 310 هـ. (الفهرست 91، معجم الأدباء 13/ 12) .
(5) ابن جني في الخصائص 1/ 375.
(6) تثقيف اللسان 84.
(7) أمالي الزجاجي 21، والزجاجي عبد الرحمن بن إسحاق، ت 340 هـ. (إنباه الرواة 2/ 160، إشارة التعيين 180) .