وقوله [1] : (ويقولون: قَمْحٌ كثيرُ الزِّوال، والصواب: الزُّوان، بالنون وضمّ الزاي، ويُهمز ولا يُهمز) .
قال الرادّ: قد حكَى ابن قتيبة [2] في ما جاء فيه ثلاث لغاتٍ: زُؤَان، بالهمز. وزُوان، بغير همز، وزِوان، بكسر الزَّاي وترك الهمز.
فلم يبقَ للعامة ما تُلَحَّن فيه إلَّا أنَّها تقول: زِوال، باللام، وهو بالنون.
وقوله [3] : (ويقولون لضرب من الأصماغ: مَصْتكى، والصواب: مَصْطكاء) .
قال الرادّ: قد جاء فيها القصر.
وقوله [4] : (ومما يطَّرد فيه غَلطُهم: كسر التاء من التِّفعال أينما وقع من الكلام، كقول كُثَيِّر [5] :
وإنِّي وتَهيامي بعزَّة بعدَما ... تخلَّيْتُ ممَّا بيننا وتخلَّتِ
(1) تثقيف اللسان 95.
(2) أدب الكاتب 572 (الدالي) .
(3) تثقيف اللسان 98، وفيه: مستكى، وكذا في المطبوع.
(4) تثقيف اللسان 136.
(5) ديوانه 103.