فهرس الكتاب

الصفحة 1855 من 3526

أفارقه» فخرج فلقي عمر فأخبره فجاء عمر فدخل عليها فقال لها بالله منهم أنا فقالت لا ولن أُبْلِيَ [1] أحدًا بعدك.

هذا حديث صحيحٌ.

وأخرجه الإمام أحمد رحمه الله (ج 6 ص 307) فقال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا سفيان، عن الأعمش ... به.

وقال رحمه الله (ج 6 ص 317) : ثنا محمد بن عبيد، قال: ثنا الأعمش ... به.

وأخرجه أبو يَعْلَى (ج 12 ص 436) فقال رحمه الله: حدثنا أبو خيثمة، حدثنا محمد بن خازم، عن الأعمش ... به.

وأخرجه البزار كما في"كشف الأستار" (ج 3 ص 172) وقال عقبه: رواه الأعمش وغيره عن أبي وائل، وأبو وائل روى عنها ثلاثة أحاديث، وأدخل بعض الناس بينه وبينها مسروقًا.

2432 - قال الإمام أبو يَعْلَى رحمه الله (ج 7 ص 449) : حدثنا إبراهيم حدثنا حماد عن محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب أن عائشة قالت: أتيت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بخزيرة [2] قد طبختها له فقلت لسودة والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بيني وبينها: كلي فأبت فقلت: لتأكلن أو لألطخن وجهك فأبت فوضعت يدي في الخزيرة فطليت وجهها فضحك النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فوضع بيده لها وقال لها: «الطخي وجهها»

(1) أبلي بمعنى أخبر، كما في"النهاية".

(2) الخزيرة: لحم يقطع صغارًا ويصب عليه ماء كثير، فإذا نَضِجَ ذُرَّ عليه الدقيق، فإن لم يكن فيها لحم فهي عصيدة، وقيل: هي حَسَاءٌ من دقيق ودسم. اهـ مختصرًا من"النهاية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت