عن أبيه، عن عثمان بن حكيم به.
وقال النسائي رحمه الله في"الكبرى"في النعوت (ج 4 ص 396) : أخبرنا محمد بن معمر، قال: ثنا أبو هشام المخزومي، قال: ثنا عبد الواحد بن زياد، قال: ثنا عثمان بن حكيم به.
وقال الفسوي رحمه الله في"المعرفة والتاريخ" (ج 1 ص 301) : حدثنا أبو سعيد عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، حدثنا عثمان يعني ابن حكيم به.
وأخرجه الطحاوي في"مشكل الآثار" (ج 6 ص 7) ، والطبرني في"الكبير" (ج 5 ص 249) .
هذا حديث حسنٌ.
تنبيهٌ:
هذا الحديث معل، قال الحافظ المزي رحمه الله في"تحفة الأشراف"في ترجمة زيد بن خارجة بعد ذكره الحديث: هذا ورواه مُجَمِّعُ بن يحيى عند النسائي، وشَرِيكٌ عند النسائي أيضًا، عن عثمان بن مَوْهَبٍ، عن موسى بن طلحة، عن أبيه.
ثم قال المزي رحمه الله: قال علي بن المديني: لا أرى خالد بن سلمة إلا وقد حفظه.
وسئل أحمد بن حنبل عن مجمع بن يحيى وعثمان بن حكيم، فقال: لا أعلم عثمان بن حكيم إلا أثبت منه. اهـ
قلت: مجمع قد تابعه شريك بن عبد الله النخعي، وهو وإن ساء حفظه لما ولي القضاء فهو يصلح في الشواهد والمتابعات، فالذي يظهر لي أن الحديث ثابت من الوجهين: موسى بن طلحة عن زيد بن خارجة، وموسى بن طلحة عن أبيه، ويكون حديث زيد بن خارجة أصح؛ لأنه يخشى أن مجمعًا وشريكًا قد سلكا الجادة، والله أعلم.
991 -قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه رحمه الله (ج 1 ص 296) : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: كَانَ