العَرْقَ [1] فيصيب منه ثم يصلي ولم يتوضأ ولم يمس ماء.
هذا حديث صحيحٌ. وقد أخرجه ابن أبي شيبة (ج 1 ص 50) فقال رحمه الله: حدثنا حسين، عن زائدة ... به.
وأخرجه البزار كما في"كشف الأستار" (ج 1 ص 153) فقال رحمه الله: حدثنا أحمد بن منصور بن سيار، ثنا يحيى بن يعلى، ثنا زائدة ... به.
وأخرجه أبو يَعْلَى (ج 7 ص 427) فقال رحمه الله: حدثنا أبو بكر، حدثنا حسين بن علي، عن زائدة ... به. وعند أبي يعلى وحده عن ابن أبي مليكة، عن عكرمة، عن ابن عباس.
وعند الإمام أحمد: عن عكرمة وابن أبي مليكة، وعند ابن أبي شيبة والبزار: عن ابن أبي مليكة وعكرمة. وعبد العزيز بن رفيع قد روى عنهما، فالظاهر أن واو العطف عند أبي يعلى تصحفت إلى: عن، والله أعلم.
737، 738 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 4 ص 30) : حدثنا عتاب بن زياد، حدثنا عبد الله يعنى ابن المبارك، حدثنا موسى بن عقبة، عن عبد الرحمن بن زيد بن عقبة، عن أنس بن مالك، قال: كنت أنا وأُبي بن كعب وأبو طلحة جلوسًا، فأكلنا لحمًا وخبزًا، ثم دعوت بوضوء، فقالا: لم تتوضأ؟ فقلت: لهذا الطعام الذي أكلنا. فقال [2] : أتتوضأ من الطيبات؟ ! لم يتوضأ من هو خير منك.
هذا حديث حسنٌ.
(1) العرق، بفتح العين وسكون الراء: العظم إذا أخذ عنه معظم اللحم. اهـ"نهاية".
(2) كذا في"المسند" (ج 4 ص 30) ، وفي"المسند" (ج 5 ص 129) : فقالا، وهو المناسب للسياق.