الصفحة 279 من 596

وقال ولم ينشد

الخفيف

خلع أنشرت زمان الرياض ... باخْضرارٍ من نورها في ابْيضاض

حسبها يا غمام عندك سقيًا ... لامع البرق صادق الإيماض

ملأت أعين الأعادِي بياضًا ... حين لاقوا سعودها باعْتراض

من رأى قبلك الشهاب مضيئًا ... مشرقًا في تألّقٍ وبياض

ما أظلت كمثل سؤددك الخض ... راء فاسْحب من ذيلِها الفضفاض

أنت زينتها وكم زينت الأغ ... ماد قدمًا بالمرهفات المواضي

فعيون من الجلالة والحس ... ن لها بين بسطة وانْقباض

عشْ كذا للسعودِ مستقبلات ... بين عامٍ آت وآخر ماضي

وليفاخر بكَ الملوك مليك ... هو والله والورى عنك راضي

حبَّذا للزمانِ منكَ رئيس ... شدّ عقد الأمور بعدَ انْقباض

ناظم من جواهر اللفظ فيه ... ومن الذم صائن الأعراض

ذو يدٍ موسوية قد تحدَّت ... بيراع كالحية النضناض

راشَ منها البنان نبعة سهم ... فأصابت شواكل الأغراض

وأفاضت بحريْ نوال وعلم ... فأجدنا في مدحِها المستفاض

يا لها نبعة على طود حلم ... يتغاضى عن شعرنا المنهاض

لو عدانا منه وحاشاه برّ ... لاكْتفينا من برِّه بالتغاضي

ربَّ معنىً أصابه قبلَ أن ير ... سل سهم البدية بالأنباض

وعيون جلى علينا من العل ... مِ وكانت في غاية الإغماض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت