الصفحة 332 من 596

خضعت لعزَّته الملوك وأذعنت ... لأغرّ أمَّله الزمان وخافَهُ

خدمته حتَّى أنجم مرِّيخها ... لو عاد كسرى ظنَّه سيَّافَهُ

ولو أن ذا الأكتاف سابورًا عصى ... أمرًا لقطَّعت العصا أكتافَهُ

ــــــــــــــــــــــــــ

الكامل

متّع لواحظنا بحسنك ساعةً ... ودع النفوس تروح وهي توالف

واجعل وعودك لي صدودًا قابلًا ... فلقد أراك إذا وعدت تخالف

ويلاه من ساجي اللواحظ أهيف ... ما لي عليه سوى البكاء مساعف

يوم الغنى يهواه عامًا كلّه ... بالدمعِ شاتٍ والصبابة صائف

سلْ خصره عن طول ليلة شعره ... إنَّ السقيم بطول ليل عارف

ــــــــــــــــــــــــــ

الخفيف

أسفي للدراهم الحلبيَّا ... ت فقد فرَّحت حشايَ وطرفي

أكلتني كفِّي عليها مرارًا ... وعليها أصبحت آكل كفي

يا لها حالة تكدِّر عيشي ... وزمان في وجه قصديَ يصفي

ــــــــــــــــــــــــــ

المتقارب

أقول لمن يشتكي الخطوب ... ويحذر من موبقات الصروف

عليكَ بأبوابِ سيف العلا ... ملاذ الفقير وأمن المخُوف

تجد ظلّه جنَّةً والجِنان ... بلا شكّ تحت ظلال السيوف

ــــــــــــــــــــــــــ

الكامل

هنّئتها خلع السيادة والتقى ... والبرّ والبركات والألطاف

وبقيت ممدوح العلا عينًا لها ... ألِف الندى ولكلّ ملك كافي

يا صاحب القلم الذي في بابِهِ ... عُرف وعَرف ندى بغير خلاف

ــــــــــــــــــــــــــ

الطويل

خليليَّ كفَّا عنِّيَ الشغل بالهوى ... فعندِي من فقد الصّبا شاغل كافي

صفا لون شيبي ثم كدّر عيشي ... فيا عجبًا للشيبِ من كدرٍ صافي

ومرخى على الأكتاف يضحك من يرى ... فأوَّاه من شيب يقطِّع أكتافي

ــــــــــــــــــــــــــ

الرمل

جاء بالخصب إلينا كافل ... آمن في عدلهِ كلّ مخُوف

فدمشق اليوم والدنيا معًا ... في فنونٍ للتهاني وصنوف

جنَّة في ظلّ سيف قادم ... وكذا الجنَّات في ظلِّ السيوف

ــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت