فصرفتها عن فكرتي ... وقطعتها من حيث رقت
ـــــــــــــــــــــــــ
الطويل
وكنت أظنُّ العشق يترك مهجتي ... إذا زحم الشيب الشباب بمفرقي
فلما بدا مع أسود الشعر أبيضٌ ... أتى العشق يغزوني على ألف أبلق
ـــــــــــــــــــــــــ
الكامل
أقبلت يا ملك الشجاعة والندى ... والجيش محمرّ الإهاب شريق
فكأنما الدُّنيا بجودِك روضةٌ ... وكأنَّ جيشك للشقيق شقيق
ـــــــــــــــــــــــــ
الطويل
فديت من الأتراك سرب جآذرٍ ... تعلم زُهَّاد الورى كيف تعشق
لهم منظرٌ في الحسنِ يفتح خاطرًا ... ولكنَّ سهم اللحظ في القلبِ يغلق
ـــــــــــــــــــــــــ
الطويل
بروحيَ من أهوى العذيب لريقِهِ ... وأعشق من أعطافِه البانَ والنَّقا
رمى لحظه قلبي وماسَ قوامه ... فلم أرَ من هذا ولا ذاك أوثقا
ـــــــــــــــــــــــــ
الطويل
مليك التقى هنئت بالجامع الذي ... وجدت إلى مبناه سعدًا موافقا
دعا حسنه أهل الصلاة لقصدِهِ ... فلا غَرْوَ إن جاء المصلّيَ سابقا
ـــــــــــــــــــــــــ
الطويل
لنا من وزير الشام برّ يحثُّه ... مكارم شمس الدين حيث تليق
وأقسم لا نشكو عدوّ زماننا ... وذا صاحبٌ يُدعى وذاك صديق
ـــــــــــــــــــــــــ
مجزوء الرجز
يا ويحَ من أصبح محت ... اجًا لنوع الصَدَقَهْ
يثقل منه عند من ... يرجوه حتَّى الورَقَا
ـــــــــــــــــــــــــ
البسيط
إن دامَ حالي وإسهالي استحلت خرًا ... ما بين مندفعِ يجري ومندفق
وما عجيب لشخصٍ ذاب أكثره ... وإنما عجبي للبعض كيفَ بقي
ـــــــــــــــــــــــــ
البسيط
يا قارعًا بابَ هجراني ولا سببٌ ... يحلّ من جهتي أسباب ميثاقي
لتقرعنَّ عليَّ السنّ من ندمٍ ... إذا تذكّرت يومًا بعض أخلاقي
ـــــــــــــــــــــــــ
المتقارب
كفاني المؤيد عتب الزمان ... وأنقذني من إسار الشقا
فكانَ ولائي له مخلصًا ... لأنَّ الولاءَ لمن أعتقا
ـــــــــــــــــــــــــ