قسمًا لو اسْتطاعت إليك جسومهم ... بعثت دروج المدح من أوصالها
ـــــــــــــــــــــــــ
الطويل
تأمَّلت من بعد الصبا حال وجنةٍ ... لغيداء لم أطمع بعوْدِ وصالها
وكنت أخا سعدى فأصبحت عمّها ... فهيهات لي جدّ بتقبيل خالها
ـــــــــــــــــــــــــ
البسيط
ولي رقيبٌ إذا ما الحبّ واصلني ... قرينه قلت ليت الحبّ لم يصل
يقولُ تنقيل مرآه وسرعته ... سبحانَ من خلقَ الإنسان من عجل
ـــــــــــــــــــــــــ
الرجز
يا حبَّذا يومي بوادِي جلّقٍ ... وفرجتي مع الغزال الحالي
من أول الجبهة قد قبَّلته ... مرتشفًا لآخر الخلخال
ـــــــــــــــــــــــــ
المجتث
آهًا لحاذق ذهنٍ ... يقول في العشقِ من لي
قال العذار لحدقي ... ما أنت من خلّ بقل
ـــــــــــــــــــــــــ
البسيط
تجلَّدت كتب التاريخ ثمَّ شكت ... من خجلة خير تاريخٍ لخير وَلي
تكادُ إن نظرتْ هذي المحاسن أن ... تموت في جلدِها من شدَّة الخجل
ـــــــــــــــــــــــــ
السريع
سبحان من وكَّل بي مشفعًا ... تاجًا على رأسي عطاه الجميل
وكَّلته في كلّ ما أرتجي ... وحسبيَ الله ونعمَ الوكيل
ـــــــــــــــــــــــــ
المجتث
سعيتُ في حبِّ هيفا ... تحلو وتكوي طفليهْ
وقيل عيِّن لها اسمًا ... فقلت ستِّي بخيلهْ
ـــــــــــــــــــــــــ
الرجز
وغادةٍ أنحل جسمي خصرها ... وكانَ جسمي قبل مرآها نحيل
وطولت همل بطول شعرها ... فقلتُ ذا يا شعرها همّ طويل
ـــــــــــــــــــــــــ
الرجز
أفدِي مليحًا أسودًا فاح شذا ... مسكٍ لنا فقَّاعه وشكله
كأنه نادى على حليته ... فقال فقاعي مسك كله
ـــــــــــــــــــــــــ
الطويل
أقولُ لعثمانَ الأديب وقد صبا ... لأرداف من يهواه بعد اعْتزالها
وقد ساقها من بعد ما قد تغيَّرت ... وقد هزلت حتَّى بدا من هزالها
ـــــــــــــــــــــــــ