المنسرح
باع صديقي لجام بغلته ... ليشتري الخبز منه والأدما
فآهًا عليه راحت وظيفته ... فهو على الحالين يأكل اللّجما
ـــــــــــــــــــــــ
البسيط
لاح الإمام لطلاّب الّلهى علمًا ... وماس بانًا على أدراجه القلم
فقل لمن سار للآمال يقصدها ... يا ساريَ القصد هذا البان والعلم
ـــــــــــــــــــــــ
الطويل
لئن جرحت خدّي فلانة مقلتي ... لقد جرحاها بالدموع السواجم
شكى خدّها لحظي ولحظيَ خدّها ... ولا ظالمٌ إلا ويبلى بظالم
ـــــــــــــــــــــــ
البسيط
عش يا محمد في الدارين متصلًا ... حمدًا وأجرًا وفز في ذا وذا ودُم
جاورت مدحك بالمدح احتوى علَمًا ... فحبذا أنتم يا جيرة العلم
ـــــــــــــــــــــــ
الكامل
هنئت قاعة أنعمٍ وفضائلٍ ... مسعودة بك يا إمام متممه
قد رخمت فسطت بعنق حسودها ... يا حبَّذا الصيغتين مرخمه
ـــــــــــــــــــــــ
السريع
قلت لإحسان وزير التقى ... في مطلب الميراث لي مغنم
من بركة القطن لكتانها ... فقال هذا طلبٌ ملجم
ـــــــــــــــــــــــ
البسيط
يا سيدي يا فلان الدين لا برحت ... سوائم القصد ترعى تحت ظلكم
كانت أياديكمُ قدمًا تواصلنا ... والآن أحوج ما كنا لوصلكم
ـــــــــــــــــــــــ
السريع
قالت وإيري قد تراخى أما ... يطبخ في منزلنا لحم
فقلت والمقصود قد بان لي ... كفي ولا لحمٌ ولا عظم
ـــــــــــــــــــــــ
المنسرح
شكرًا لإيري الذي يبلغني ... ما أتمنى من ساعة الحلم
قام دجى الليل طالبًا غرضي ... ونمت عن حاجتي ولم ينم
ـــــــــــــــــــــــ
الخفيف
يا إمام التقى كذا كلّ عيدٍ ... تتلقى هنًا وتمنح نعمى
ونرى مجدك الحليّ وجدوَا ... ك فتملا العيون شحمًا ولحما
ـــــــــــــــــــــــ
الخفيف
مذ أضامتني الليالي جفاني ... كرم الإفتخار والإكرام
فتذكرت قول أحمد قدمًا ... لا افتخارًا إلا لمن يضام
ـــــــــــــــــــــــ