هيهات أصرف عن هواه بنقطةٍ ... هذا الصغار بعينه وبغينه
ـــــــــــــــــــــ
الكامل
إنَّ اللّديغ هو السليم كما رَوَوْا ... ولكن بقلبي أيّ لدغٍ كامن
ولعاذلي طمعٌ بصبري عنكم ... أنا والعذول إذًا سليما الباطن
ـــــــــــــــــــــ
المنسرح
شكرًا لقاضي القضاة نجم علا ... هدى رجائي له وهاداني
عددتُ أوصافه وأطعمني ... حلوَى فحلّيته وحلاَّني
ـــــــــــــــــــــ
الطويل
أقول وقد جاء الغلام بصحنِهِ ... عقيب طعام الفطر يا غاية المنى
بعيشك قل لي جاءَ صحن قطايفٍ ... وبحْ باسمِ من تهوى ودعني من الكُنى
ـــــــــــــــــــــ
الكامل
نفَّثت بنو الشام الدما وتتابعوا ... للموت من طاغِ ومن مسكين
حلَّ القضاء بهم ووالى قهرهم ... فالكلُّ مذبوح بلا سكين
ـــــــــــــــــــــ
المنسرح
ويحي من الحظِّ كم أحاوله ... في دهرِنا وهو حائدٌ عنِّي
يظنُّني عاقلًا كما زعموا ... فهو على الظنِّ نافرٌ عنِّي
ـــــــــــــــــــــ
الطويل
لعمري لقد أحييت للشعرِ خاطري ... وقد كانَ ما بين الأنام كفاني
وأصبح لي ذكرٌ بمدحِك سائر ... فلو لم تجد لي بالنوال كفاني
ـــــــــــــــــــــ
الرجز
أشكو إليكَ حالة قد أوقعت ... محسوب هذا العمر في طول العنا
يتطَّلب المال ولا يناله ... لا راحة الفقر ولا عيش الغنى
ـــــــــــــــــــــ
الطويل
لوى صدغه كالنون من فوق وجنةٍ ... تسعّر نارًا في حشى كلّ مفتون
وناديته ما اسمُ الفتى قال يونس ... فآمنت في عشقي بيونس ذي النون