فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 1109

بمحذوف حال من أنابيش عنصل كان صفة له، فلما عليه صار حالًا على القاعدة نعت النكرة إذا تقدم عليها صار حالًا، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. القصوى: صفة أرجائه مجرور مثله، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف للتعذر، وكان مقتضى القياس أن يقول القصا، إلا أنه حمله على لفظ الجمع، وهو نظير قوله تعالى: {لنريك من آياتنا الكبرى} أنابيش: خبر كأن، وهو مضاف وعنصل مضاف إليه، وجملة (كأن السباع .. الخ) مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت