ماض، والتاء للتأنيث، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي يعود إلى رماحهم، والجملة الفعلية معطوفة على جملة (ما جرت ... الخ) في البيت السابق لا محل لها مثلها. في الموت: جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. في دم: جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما أيضًا، واعتبارهما بدلًا مما قبلهما جيد-، ودم مضاف ونوفل مضاف إليه. الواو: حرف عطف. لا: زائدة لتأكيد النفي. وهب: معطوف على نوفل. منها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من وهب. الواو: حرف عطف. لا: زائدة لتأكيد النفي. ابن: معطوف على وهب، وابن مضاف والمخزم مضاف إليه. تأمر وتدبر، وربك أعلم، وأجل وأكرم.
المفردات. كلا: أي كلهم أو كل واحد، فالتنوين نائب عن المضاف إليه كما في قوله تعالى: {آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه، والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله} ومثله كثير في القرآن الكريم. يعقلونه: يؤدون عقله، أي ديته، وسميت الدية عقلًا لأنها تعقل الدم عن السفك، أي تحقنه وتحبسه، وقيل: بل سميت عقلًا لأن الوادي، أي مؤدي الدية، كان يأتي بالإبل إلى أفنية القتيل، فيعقلها هناك بعقلها، فعقل على هذا بمعنى المعقول، ثم سميت الدية عقلًا، وإن كانت دراهم أو دنانير. صحيحات ألف: أي ألف تام غير ناقص، وألف مذكر، يقال: هذا ألف واحد، ولا يقال: واحدة، وهذا ألف أقرع، أي تام، ولا يقال قرعاء، وقال ابن السكيت: لو قلت: هذه ألف بمعنى الدراهم لجاز، والجمع ألوف وآلاف، فمن الأول قوله تعالى: {ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوفٌ حذر الموت} ومن الثاني قوله تعالى: إذ تقول للمؤمنين: ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلافٍ من الملائكة منزلين، بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم