فهرس الكتاب

الصفحة 647 من 1109

(أصبحت ... الخ) في محل جر بإضافة إذا إليها، هذا واعتبار اسم أصبح ضميرًا إنما هو قول ابن الأنباري، ولا أرى مانعًا من اعتبار (زمامها) اسمها مؤخرا، و (بيد) خبرها مقدمًا بعد معرفتك أن الضمير يعود للغداة أو للريح.

المفردات. الصبوح: انظر البيت رقم - 51 - من معلقة طرفة. صافية: أراد خمرًا صافية، ويروى (بسماع مدجنة) والمدجنة هي التي تسمع في يوم الدجن. الجذب: الشد. الكرينة: الجارية المغنية، والجمع الكرائن، ويقال للعود الكران. موتر: عود له أوتار. تأتاله: بفتح اللام من قولك: تأتيت له كأنه يفعل ذلك على مهل وترسل، ويروى بضم اللام من قولك: ألت الأمر إذا أصلحته، والائتيال المعالجة والإصلاح.

المعنى يقول: دفعت شدة البرد بشرب خمر صافية في الصباح وغناء مغنية بعود ذي أوتار تصلحه إبهامها، أو تضرب عليه بتمهل وترسل.

الإعراب. بصبوح: جار ومجرور متعلقان بالفعل (وزعت) في البيت السابق، وصبوح مضاف وصافية مضاف إليه الواو: حرف عطف. جذب: معطوف على صبوح، وهو مضاف وكرينة مضاف إليه. بموتر: جار ومجرور متعلقان بجذب، وموتر صفة لموصوف محذوف. تأتاله: فعل مضارع، أو هو فعل ماض، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. إبهامها: فاعل، وها: ضمير متصل في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية في محل جر صفة ثانية للموصوف المحذوف، أو هي في محل حال منه بعد وصفه بما تقدم على حد قوله تعالى: {وهذا ذكر مبارك أنزلناه} .

63 -ولقد حميت الخيل تحمل شكتي ... فرط وشاحي، إذ غدوت لجامها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت