فهرس الكتاب

الصفحة 808 من 1109

عن الخليل، وهو أن (وَي) منفصلة، وهي كلمة يقولها المتندم، إذا ما تنبه على ما كان منه، فهي على هذا مفصولة، كأنهم قالوا على التندم {ويكأنه لا يفلح الكافرون} وأنشد النحويون لزيد بن عمرو بن نفيل، أو لابنه سعيد، أو لنبيه بن الحجاج:

وي كأن من يكن له نشب يحـ ... ـبب، ومن يفتقر يعش عيش ضر

انظر الكلام على هذا البيت في الشاهد رقم -689 - من كتابنا فتح القريب المجيب، تجد ما يسرك، ويثلج صدرك.

المعنى يقول: اقسم بالله لقد شفى نفسي، وأذهب ما بها من الغم قول الفوارس لي: ويلك يا عنترة أقدم نحو العدو، واحمل عليهم، فهو يريد أن تعول أصحابه عليه، والتجاءهم في هذا المقام إليه فقد شفى نفسه من همها وغمها، حيث قيل له: يا عنترة تقدم، فيتعجب لك في تأخرك، وعدم قدومك على الطعن والنزال، ولقد رأيت في شرح المفردات أن القائل إنما هو أبوه

الإعراب. الواو: حرف فسم وجر، والمقسم به محذوف، تقديره والله، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف، تقديره: أقسم. اللام: واقعة في جواب القسم. قد: حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. شفى: فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر. نفسي: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال محل بالحركة المناسبة، والياء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. الواو: حرف عطف. أبرأ: فعل ماض. سقمها: مفعول به. وها: ضمير متصل في محل جر بالإضافة. قيل: يطلبه كل من الفعلين (شفى وأبرأ) على التنازع، فالبصريون يجعلونه فاعلًا للثاني لقربه، ويضمرون في الأول، ويختار الكوفيون العكس، وقيل: مضاف والفوارس مضاف إليه من إضافة المصدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت