فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 105

فيها موافق لما أمر الله تعالى به من الخشوع فيها] [1] .

وروى البيهقي بإسناد صحيح عن مجاهد قال: كان ابن الزبير إذا قام في الصلاة كأنه عود، وحدّث أنّ أبا بكر كان كذلك. قال: وكان يقال: ذاك الخشوع في الصلاة [2] .

قال ابن تيمية: [ومنه حديث عمر -رضي الله عنه- حيث رأى رجلًا يعبث في صلاته، فقال: لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه. أي لسكنت وخضعت] [3] .

والالتفات يتنافى مع السكون الذي يؤدّي إلى الخشوع، فقد ورد عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «إذا صلّيتم فلا تلتفتوا؛ فإنّ الله ينصب وجهه لوجه

(1) الفتاوى 22/ 561.

(2) السنن الكبرى للبيهقي 2/ 280.

(3) الفتاوى 22/ 554.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت