عبده في الصلاة ما لم يلتفت» [1] . وقال -صلى الله عليه وسلم- أيضًا بشأن الالتفات: «إنه اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد» [2] . وقال -صلى الله عليه وسلم-: «لا يزال الله مقبلًا على العبد في صلاته ما لم يلتفت؛ فإذا صرف وجهه انصرف عنه» [3] .
10 -وعليك -يا أخي- أن تستبعد المشاغل كلّها في وقت الصلاة، فلتضبط أمورك بحيث لا يكون لك صارف عن الإقبال على الصلاة في وقتها المحدّد المعروف. كان أبو الدرداء يقول: (من فقه الرجل أن يبدأ بحاجته قبل دخوله في الصلاة، ليدخل في الصلاة وقلبه فارغ) [4] .
(1) رواه أحمد 4/ 130، والترمذي برقم 2863.
(2) رواه البخاري برقم 751، وأحمد 6/ 106، وأبو داود 910، والنسائي 3/ 8، والترمذي 590، وابن خزيمة برقم 931، وابن حبان 6/ 64 وصححه.
(3) رواه أحمد، وأبو داود 909، والنسائي 3/ 8.
(4) الإحياء: للغزالي 1/ 178.