فهرس الكتاب

الصفحة 1142 من 1333

مُوافَقَةُ من: سَمِعْتُ صُراخًا. التَّبْليغُ: قُلْتُ له. مُوافَقَةُ عن: {وقال الذينَ كَفَروا للَّذينَ آمَنوا لوَ كان خَيْرًا ما سَبَقونا إليه} . الصَّيْرورَةُ، وهي لامُ العاقِبَةِ، ولامُ المَآل: {فالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ ليَكونَ لهُمْ عَدُوًّا وحَزَنًا} .

فلِلْمَوْتِ تَغْذو الوالِداتُ سِخالَها ... كما لِخَرابِ الدَّهْرِ تُبْنَى المَساكِنُ

القَسَمُ والتَّعَجُّبُ معًا، ويَخْتَصُّ باسمِ اللهِ تعالى:

لله يَبْقَى على الأَيَّامِ ذو حَيَدٍ

التَّعَجُّبُ المُجَرَّدُ عن القَسَمِ، وتُسْتَعْمَلُ في: لله دَرُّهُ، وفي النِّداءِ، نحو: يا لِلْماء، بكسر اللامِ، وأما قولُه:

يا لَلرجالِ لِيومِ الأربعاءِ أما ... يَنْفَكُّ يُحْدِثُ لي بعدَ النُّهَى طَرَبًا

فاللامانِ جميعًا للجَرِّ، لكنهم فَتَحُوا الأولى فَرْقًا بين المُسْتَغاثِ به والمُسْتَغاثِ له. والتَّعْدِيَةُ: ما أضْرَبَ زَيْدًا لِعَمْرٍو.

والتَّوْكيدُ، وهي اللامُ الزائدَة: {نَزَّاعَة للشَّوَى} {يُريدُ الله ليُبَيِّنَ لَكُمْ} . التَّبْيينُ: سَقْيًا لزَيْدٍ، {وقالَتْ: هَيْتَ لَكَ} . وأما العامِلَةُ للجَزْمِ، فنحوُ: {فَلْيَسْتَجيبوا} ، وأما غيرُ العاملةِ، فسَبْعٌ: لامُ الاِبْتداءِ: {وإنَّ ربَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ} . الزائدَةُ، نحو:

أُمُّ الحُلَيْسِ لَعَجوزٌ شَهْرَبَهْ

لامُ الجوابِ: {لو تَزَيَّلوا لَعَذَّبْنا} ، {لولا دَفْعُ اللهِ الناس بعضَهم ببعضٍ لَفَسَدتِ الأرضُ} {تاللهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللُّه علينا} . الداخِلَةُ على أداةِ شَرْطٍ للإِيذانِ: {ولَئنْ قُوتِلوا لا يَنْصُرُونَهُم} .

لامُ ألْ، نحوُ الرجلِ. اللامُ اللاحقةُ لأَسْماءٍ الإِشارةِ، كما في تلْكَ. لامُ التَّعَجُّبِ غيرُ الجارَّةِ، نحو: لَظَرُفَ زَيْدٌ.

واللامِيَّةُ: ة باليمنِ.

• لَهِمَه، كسَمِعَه، لَهْمًا ويُحَرَّكُ وتَلَهَّمَه والْتَهَمَهُ: ابْتَلَعَهُ بِمَرَّةٍ.

ورجلٌ لَهِمٌ، ككتِفٍ وصُرَدٍ وصَبورٍ ومِنْبَرٍ: أكولٌ. وكخِدَبٍّ: رَغيبُ الرَّأي، جوادٌ عظيمُ الكفايةِ

ج: لِهَمُّونَ، والبَحْرُ العظيمُ، والسابقُ الجوادُ من الخَيْلِ والناسِ،

كاللِّهْمِمِ واللِّهْمِيمِ، بكسرِهما، ويُضَمُّ، وابنُ جَلْحَبٍ: من جَديسٍ (السابقُ الجوادُ) .

وأُمُّ اللُّهَيْمِ، كزُبَيْرٍ: الداهيَةُ، والحُمَّى، والمَنيَّةُ،

كاللُّهَيْمِ.

واللُّهْمُومُ: الناقةُ الغزيرةُ، والجُرْحُ الواسعُ، وجَهازُ المرأةِ، والسَّحابَةُ الغزيرَةُ القَطْرِ، والعَددُ الكثيرُ، والجَيْشُ العظيمُ،

كاللُّهامِ، كغُرابٍ، والكثيرُ الخيرِ،

كاللِّهَمِّ.

وألْهَمَهُ الله تعالى خيرًا: لَقَّنه إيَّاهُ.

واسْتَلْهَمَه إيَّاهُ: سَألَه أن يُلْهِمَهُ.

واللِّهْمُ، بالكسر: المُسِنُّ من الثَّوْرِ وكلِّ شيءٍ

ج: لُهومٌ.

ومَلْهَمٌ، كمَقْعَدٍ: ع كثيرُ النَّخْلِ.

ويومُ مَلْهَمٍ: حَرْبٌ لبَنيِ تَميمٍ وحنيفةَ.

والْتَهَمَ ما في الضَّرْعِ: اسْتَوْفاهُ.

والْتُهِمَ لونُهُ، بضم التاءِ: تَغَيَّرَ.

ولُهْمَةٌ من سَويقٍ، بالضم: سُفَّةٌ منه. وكزُبيرٍ: القِدْرُ الواسِعَةُ.

• اللَّهْجَمُ، كجعفرٍ: العُسُّ الضَّخْمُ، والطَّريقُ الواسِعُ المُذَلَّلُ.

وتَلَهْجَم به: أُولِعَ،

وـ الطَّريقُ: اسْتَبانَ، وأثَّرَ فيه السابِلَةُ.

• اللَّهْذَمُ، كجَعْفَرٍ والذالُ معجَمَةٌ: القاطِعُ من الأَسِنَّةِ، والحِرُ الواسِعُ.

ولَهْذَمَه وتَلَهْذَمَه: قَطَعَه.

وتَلَهْذَمَه: أكَلَه.

• لَهْزَمَه: قَطَعَ لِهْزِمَتَيْهِ، وهُما ناتِئان تَحْتَ الأُذُنَيْنِ

ج: لَهازِمُ.

ولَهْزَمَ الشَّيْبُ خَدَّيْهِ: خالَطَهُما.

واللَّهازِمُ: لَقَبُ بَني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت