الذكر شانه عظيم ومنزلته عاليه ولا تحلو الدنيا والاخرة الا بذكر الله حتى انه في الاخرة ترفع جميع التكاليف ما عدا الذكر دعواهم فيها سبحانك اللهم
ويلهمون التسبيح في الجنة كما يلهم احدنا النفس فنحن نتنفس تنفسا لا اراديا
وفي الذكر من الخير والبركه ما يخطر للعبد على بال ففي الحديث (الا انبئكم بخير اعمالكم وازكاها عند مليككم الى ان قال الذكر)
واعظم الذكر العهد الذي بيننا وبين الله كلمة التوحيد
الذكر فيه سر عجيب في صلاح العبد وتقواه وثباته على طاعة الله
الذكر فيه سر عجيب في الفتح والتوفيق والتيسير وكان نبينا يذكر الله في كل احيانه سبق الفردون فقيل وما المفردون فقال الذاكرون الله كثيرا والذاكرات
اسعد الناس في الدنيا والاخرة من الهمه الله ذكره وشكره وحسن عبادته
والله ما قست قلوبنا ولا ضاقت صدورنا ولا تسلطت علينا الشياطين فاذتنا في ديننا ووابداننا الا لما غفلنا عن الذكر ولا وقعنا في المعاصي الا حينما غفلنا عن ذكر الله نسوا الله فانساهم انفسهم
اه من حالي وقالي ليتني في الذاكرينا ايها الناس استجيبوا ان دعيتم للنجاة
كتبه عبدالرحمن اليحيا التركي في 12/ 11/1433