فضل الهجرة
ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الارض مراغما كثيرا وسعه) من احسن ما ورد في تفسيرها ان من يهاجر في سبيل الله ان الله يوفقه ويعطية من الخير والبركة ما يغيظ بها عداءه يقول احد الاتراك هاجرت ايام اتاترك لما اراد اقتلاع الاسلام من تركيا بالكلية الى الشام ففتح الله علي حتى بلغ عدد البيوت التي املكها ثلاثين بيتا
ومَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا [النساء: 100] نزلت في رجل كبير في السن كان يسكن في مكة, بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة , وقد وضع الله وجوب الهجرة على الرجال والنساء والصبيان, وأوجبها على كل قادر, فهذا رجل معذور لكبر سنه لكنه لم يتحمل وهو
حبيب بن ضمرة الليثي فقال لبنيه، وكان شيخا كبيرا: احملوني فإني لست من المستضعفين، وإني لا أهتدي إلى الطريق. فحمله بنوه على سرير متوجها إلى المدينة، فلما بلغ"التنعيم"أشرف على الموت، فصفق يمينه على شماله وقال: اللهم هذه لك، وهذه لرسولك، أبايعك على ما بايعتك يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. ومات حميدا. فبلغ خبره أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: لو وافى المدينة لكان أتم أجرا. فأنزل الله تعالى هذه الآية
ابهم الله ثواب من خرج اليه مهاجرا ثم يدركه الموت انه وقع اجره على الله وابهم الثواب لعظم اجرها عند الله
فالاجر على قدر المشقه ففي الحديث «إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاءِ، وَإِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاهُمْ، فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السُّخْطُ» رواه الترمذي
الهجرة ليست سهله
فاذا هاجرت من اجل دينك وغادرت بلدك الذي كنت فيه فكانما اقتعلت من جذورك الهجرة ليست سهله الهجرة اقتلاع من الجذور تترك بيتك وبلدك وقومك وعملك دراستك وتتخلى عن كل شيء من دنياك لتحافظ على اعز شيء تملك في الحياة دينك ودين اهلك وابناءك ربما يكون الحديث عن هجرته صلى الله عليه وسلم ممتعا ولكن الحديث عن الهجرة شيء وان تباشر الهجرة وتعاني منها شيء اخر تقرا قصة ابراهيم حينما امره