العلم وسيلة الى غاية فلا قيمة للعلم بلا عمل حفظ القران وسيلة الى تدبره والعمل به فاذا حفظه وترك العمل به كان حجة عليه
اقسام من يقيم في بلاد الغرب
1 -ان يقيم عندهم رغبة فيرضى ما هم عليه من الدين ويمدحه او يرضيهم بعيب المسلمين فهذا ممن اتخذ الكفار اولياء من دون المؤمنين
2 -ان يقيم عندهم من اجل المال او ولد ولا يظهر دينه مع قدرته على الهجرة يدخل في (الذين تتوفاهم الملائكة وهم ظالمي انفسهم)
3 -ان يكون مظهرا لدينة فيتبرا منهم وما هم عليه ويصرح لهم بالبراءة وانهم ليسوا على حق لاتجب الهجرة والمقصود باظهار الدين ليس اقامة الصلاة فقط بل لابد اعلان البراءة ما هم عليه من الباطل
قضية التعايش السلمي
فكرة التعايش السلمي كل واحد ينصرف الى مصالحه الدنيوية ويلهث وراء شهواته النفسيه ومالنا وللناس ان عبدوا حجر او شجر او بقر مالنا ولهم ما دمنا نحن واياهم في امن وامان وكل واحد منا في نعمة ونتجشا من التخمه مالنا ولهم سبق وان ذكرت في دواعي الهجرة ان من شروط تحقيق لااله الا الله حمسة امور والخامس منها خامسا البراءة من كل ما يعبد من دون الله فلو رضي الشرك او لم ينكره ويرى انه لاشيء فيه ولا حرج فقد اشرك مع انه يقول لااله الا الله لانه لم يحقق التوحيد بالبراءة من كل ما يعبد من دون الله (فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى)
ومن ثم نحن نقرا ايات (سمعنا فتا يذكرهم يقال له ابراهيم) وسمعنا ايضا (انني براء مما تعبدون)
هذا ابراهيم صدع بالحق مع انه كان وحدة وما ضر الناس الا ضعف يقينهم بالله ومن قرا قصص الصحابة وصدعهم بالحق بمكه واعلان البراءة من الكفار والهتهم
ولذلك ياتي زمان لاتفرق بين من يعبد الله ومن يعبد الشيطان واتباعه
كان بعض العلماء اقل كلمة تمس التوحيد تجده ينتفض ويصيح في وجه من قالها اعوذ بالله منك ابرا الى اللله ما هذا الذي تقول من قوة ايمانه وكلما قوي توحيد العبد قويت