الصفحة 125 من 314

براءته من كل ما يعبد من دون اللله وتجده لايتحمل أي شيء فيه كفر او شرك مع الله فالقلب مثل الوعاء اذا دخلت فيه محبة الله واخلاص العبادة له لايمكن ان يجتمع فيه شيء يضاد هذا الاصل وكلما سمع او جد شيئا يمس التوحيد وجدته تمعر وجهه لله ومن ثم البراءة من الكفر واهله شيء عظيم في الاسلام يرفع الله بها قدر العبد

فكلما قوي التوحيد صدع العبد بالحق فعادى اعداء الله ووالى اولياء الله

متى يكون التعايش السلمي في حالتين اذا امن الكفار او كفر الموحدون والسؤال من الذي تنازل عن دينه واستحى ان يظهره فكرة التعايش السلمي ان نسير وراء الكفار ونكون اذناب لهم وننفذ لهم بلا تردد حتى فكرة نزع السلاح من بقعه معينة لماذا لاينزع من العالم كله

ولذلك البغض في الله ان تكره الكفر واهله فرابطه الدين قبل المواطنه نوح لما كلمة ابنه رد الله عليه (انه ليس من اهلك) ابراهيم تبرا من ابيه لما تبين له انه عدوا لله ومن لم يحاربنا من الكفار نقابله بالحسنى ونعاملة بالعدل لكن لانحبة بقلوبنا وهو يكفر بالرحمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت