براءته من كل ما يعبد من دون اللله وتجده لايتحمل أي شيء فيه كفر او شرك مع الله فالقلب مثل الوعاء اذا دخلت فيه محبة الله واخلاص العبادة له لايمكن ان يجتمع فيه شيء يضاد هذا الاصل وكلما سمع او جد شيئا يمس التوحيد وجدته تمعر وجهه لله ومن ثم البراءة من الكفر واهله شيء عظيم في الاسلام يرفع الله بها قدر العبد
فكلما قوي التوحيد صدع العبد بالحق فعادى اعداء الله ووالى اولياء الله
متى يكون التعايش السلمي في حالتين اذا امن الكفار او كفر الموحدون والسؤال من الذي تنازل عن دينه واستحى ان يظهره فكرة التعايش السلمي ان نسير وراء الكفار ونكون اذناب لهم وننفذ لهم بلا تردد حتى فكرة نزع السلاح من بقعه معينة لماذا لاينزع من العالم كله
ولذلك البغض في الله ان تكره الكفر واهله فرابطه الدين قبل المواطنه نوح لما كلمة ابنه رد الله عليه (انه ليس من اهلك) ابراهيم تبرا من ابيه لما تبين له انه عدوا لله ومن لم يحاربنا من الكفار نقابله بالحسنى ونعاملة بالعدل لكن لانحبة بقلوبنا وهو يكفر بالرحمن