1 -اعظم وصية يوصى بها العبد في زمان الفتن الثبات على الحق اخرج الامام مسلم عن ثوبان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك
ولم يخلو عصر من العصور الا وهناك رجال ونساء على الحق ثابتين رغم كثرة المخالفين امراة في الغرب بسبب تمسكها بحجابها وقد حال مجموعة من الكفار من اعضاء هيئة التدريس في الجامعه ثنيها عن حجابها فابت فلما راؤوا ثباتها اسلم سبعة منهم
2 -كلما احسست من نفسك ضعفا او نقصا اطلب النصيحه ممن هو اهلا لها فهذا ديدن الصحابة ياتي الرجل منهم وعليه مخاييل الغضب فيقول اوصني يا رسول الله قال لاتغضب والاخر يقول نافق حنظلة فقال ساعاة وساعة والاخر قال او صنى فقال عليك بتقوى الله) وجاء رجل الى العماد المقدسي امام جامع دمشق عشرين عاما وهو راكب على الحمار فقالوا له اوصنا فقال عليكم بكثرة قراة القران فانه على كثرة قراءة القران يفتح الله لكم الخير) نعم حفظ القران وضبطه وتجويده وسيلة ولكن الغاية هي العمل به فالعبرة بالعمل لا بالحفظ فقط القران حجة لك او عليك
3 -مخالفة الهوى والهوى والهدى لايجتمعان في قلب عبد على المدى كما يقول عوام الناس ماشاء الله فلان من حيث من تريده ان اردته مطوع فمطوع وان اردته رقاص فرقاص ولكن هذا نفاق لان صاحب الهوى لايثبت على حال ابدا
تراه في اقصى اليمين طائشا متشددا متهورا وفجاءة تراه في اقصى اليسار خائفا ذليللا متساهلا رجل نظر الى امراة فاتبع النظر تلو النظر فقال لها بيت من الشعر
كيف لي بهوى اللذات والدين فردت عليه
احدهما ثمن الاخر
اذا دخل الهدى خرج الهوى واذا دخل الهوى خرج الهدى ولذلك قالوا ما داء النفس وما دواؤها فقال داؤها هواها ودواؤها مخالفه هواها
4 -المعاملة الصادقة الخالصة مع الله فمختصر الطريق الى الله الاخلاص والصدق والمقصود الاعتناء بالسرائر فلها شأن عظيم عند الله يوم تبلى السرائر المظاهر لايقمة