وإبداعه ما شاء من مبدعاته ** بها حكمة فيه وأنواع رحمة
ولسنا إذا قلنا جرت بمشيئة ** من المنكري آياته المستقيمة
بل الحق أن الحكم لله وحده له ** الخلق والأمر الذي في الشريعة
هو الملك المحمود في كل حالة ** له الملك من غير انتقاص بشركة
فما شاء مولانا الإله، فإنه ** يكون وما لا لا يكون بحيلة
ومن ثم سال الصحابه أعلم الخلق بالله وبأوامره وأقداره حينما خرج النبي صلى الله عليه وسلم على الناس بكتابين، وقال: (فرغ ربكم من العباد، هذا كتاب بأهل الجنة بأسمائهم وأسماء أبائهم وذرياتهم، ثم أجمل لا يزاد فيه ولا ينقص، وهذا كتاب بأهل النار بأسمائهم وأسماء آبائهم وذرياتهم، وأجمل عليه، لا يزاد فيه ولا ينقص، فرغ ربكم من العباد.
فقال رجل: يا رسول الله ففيم العمل؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اعملوا فكل ميسر لما خلق له
ومن كتابي النفحه القدسيه شرح الاربعين النوويه حديث الفرح رقم خمسون
قوله ماض في حكمك
حكم الله في جميع العباد نافذ لا راد لاحكمه ولا معقب ومع كون حكمة نافذ فهو غير ظالم فقد يكون في البشر من حكمه نافذ لكنه قد يكون ظالما اما الله سبحانه فهو على صرلط مستقيم اي عدل وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا
قوله عدل في قضاءك
مع كونه ملكا قاهرا متصرفا في عباده ونواصيهم بيده فهو عدل لايظلم لا في قولة ولافعله ولاقضاءه ولاقدره ولاامره ونهيه وثوابه وعقابه
وحكم الله نوعين
حكم كوني قدري
وحكم شرعي ديني