فالحكم الكوني القدري هو في الخلق والرزق والصحة والمرض والحياة والموت وليس له اختيار في هذا الحكم (ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا)
اما الحكم الشرعي الديني وهو كا ما امر الله به عباده ونهاهم عنه وهو طريق الخير والشر وجعل للعبد فيه اختيار ولكن هذا الاختيار لايخرج عن مشيئة الله فالعاصي لو اراد ان يكفر فلن يكفر الا بارادة الله (ولو شاء ربك ما فعلوه) (ولو شاء ربك ما اقتتلوا) لان هناك فرق بين الارادة والرضا فالله لايحب ولا يرضى لعباده الكفر والمعاصي ولكن الكافر والعاصي عصى بارادة الله
(فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا)