الصفحة 170 من 314

السكينة في الحج واكبر ثمراتها

حديثي معكم اليوم عن السكينه فقد قال نبينا أيها الناس، السكينة السكينة؛ فإن البر ليس بالإيضاع) رواه البخاري عن ابن عباس

والسكينة نعمة عظيمة من نعم الله يكرم الله بها انبياءه واصفياءه واولياءه وعباده الصالحين وهي ليست عمل كسبي انما هي منحة من الله يعطيها الله من يشاء تحصل بالايمان وبالاكثار من ذكر الله وهي على درجات تنزل مؤقته وقد تنزل ثابته ودائمه لانها مرتبطه بالايمان فاذا كان الايمان ثابت كما قال الله (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه)

وقد تحصل مؤقتة بحسب زيادة الايمان

ومن ثم السكينة هي احد اكبر ثمرات الايمان والذكر واذا نزلت بالقلب ترى من العبد عجبا في ثباته

بقي تعريفها هي راحه نفسيه وهي آمن نفسي وهي ثقة بالمستقبل فاذا نزلت بالقلب يرتاح فلا يخاف احدا ولا يخاف دمارا ولا يخاف فقرا ولا يخاف مرضا ولذلك لما اعطي نبينا دواء لذات الجنب فقال ما كان الله لصيبني به لان المؤمن عنده ثقة بحماية الله

واذا وجد العبد السكينة وجد السعادة ولو فقد كل شيءواو كان يعيش اصعب الظروف واذا فقد السكينة شقي ولو كان يملك كل شيء ولو كان في بحبوحه عيش

وجد ابراهيم السكينة وهو في النار ووجدها يوسف وهو بالسجن ووجدها يونس وهو في بطن الحوت ووجدها نبينا وهو بالغار ووجدها موسى حينما التقى الجمعان

ويجد العبد السكينة بالصلاة وهو متصل بالله فيجد الراحه واللذة قال النبي-صلى الله عليه وسلم-:"إذا مشيتم إلى الصلاة فامشوا وعليكم السكينة والوقار فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتمو)"

ويجد العبد السكينة بالذكر ومجالس الذكر ففي الحديث (الا نزلت عليهم السكينة) فيجلس على الارض فلا يضيق مطلقا لان الضيافة قلبيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت